تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٢ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
بشران ، أنبأنا أبو علي بن الصّوّاف ، أنبأنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : قال : قال عمي أبو بكر : حذيفة بن اليمان أبو عبد الله ، انتهى.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نبأنا وأبو منصور بن زريق ، نبأنا مكرم بن أحمد القاضي ، نبأنا محمّد بن الحسن صاحب النّرسي قال : سمعت علي بن المديني يقول : حذيفة بن اليمان هو حذيفة بن حسل ، كان يقال له اليمان ، وهو رجل من مرّة حليف الأنصار ، انتهى [١].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو الفضل بن البقّال ، أنبأنا أبو الحسن بن الحمّامي ، أنبأنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني ، أنبأنا إبراهيم بن أبي أمية ، قال : سمعت نوح بن حبيب يقول : حذيفة بن اليمان بن جابر ، انتهى.
حدّثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم السّلماسي ، أنبأنا نعمة الله بن محمّد الجوهري ، أنبأنا أحمد بن محمّد بن عبد الله ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن سليمان ، أنبأنا سفيان بن محمّد بن سفيان ، حدثني عمّي الحسن بن سفيان ، نبأنا محمّد بن عمر بن علي [٢] ـ زاد ابن الجراح : عن محمّد بن إسحاق قال : ـ سمعت أبا عمر الضرير يقول : حذيفة بن اليمان أبو عبد الله.
أنبأنا أبو طاهر ، أنبأنا أبو طالب يوسف ، وأبو نصر بن البنا ، قالا : أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن عمر بن معروف ، نبأنا الحسين بن الفهم ، نبأنا محمّد بن سعد قال [٣] في الطبقة الثانية : حذيفة بن اليمان ، وهو ابن حسل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة ، وهو اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر ، وجروة هو اليمان من ولده حذيفة ، وإنما قيل اليمان لأن جروة أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل فسمّاه قومه اليمان ، لأنه خالف اليمانية ، وأم حذيفة الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، انتهى.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نبأنا وأبو منصور بن زريق ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ،
[١] الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٥ / ٢١٥٨.
[٢] في بغية الطلب ٥ / ٢١٦٣ «حدثنا محمد بن علي ابن عمّ رواد بن الجراح».
[٣] طبقات ابن سعد ٧ / ١٥ ونقله عنه ابن العديم في بغية الطلب ٥ / ٢١٥٦.