تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٥ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
يوم أحد أخطأ به المسلمون فجعل حذيفة يقول : أبي أبي فلم يفهموا حتى قتلوه ، فقال حذيفة : يغفر الله لكم ، وهو أرحم الرّاحمين. فزادت حذيفة عند رسول الله ٦ خيرا ، وأمر به فأوري ، أو قال فأودي [١] ، انتهى.
أخبرناه أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن ، نبأنا محمّد بن يحيى الذّهلي ، نبأنا أبو صالح ، حدثنا المسيب ، حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عروة بن الزبير : أن حذيفة بن اليمان أحد بني عبس من الأنصار قاتل مع رسول الله ٦ هو وأبو اليمان يوم أحد فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من العدو فتواسقوه بأسيافهم فجعل حذيفة يقول : إنه أبي ، إنه أبي ، فلم يفقهوا قوله حتى قتلوه ، فقال حذيفة عند ذلك : يغفر الله لكم ، وهو أرحم الراحمين فبلغت رسول الله ٦ فزادت حذيفة عنده خيرا ، انتهى.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نبأنا وكيع ، عن ابن أبي ليلى ، عن شيخ يقال له هلال ، عن حذيفة قال : سألت النبي ٦ عن كل شيء حتى عن مسح الحصى فقال : «واحدة أودع» ، انتهى [٢٩٣٨].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو علي الحسين بن محمّد بن محمّد الرّوذباري ، أنبأنا أبو محمّد عبد الله بن عمر بن شوذب المقرئ الواسطي ـ بها ـ نبأنا أحمد بن سنان ، نبأنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد عن حذيفة بن اليمان أنه قال : لقد حدثني رسول الله ٦ بما يكون حتى تقوم السّاعة ، غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها ، انتهى ، رواه مسلم ، عن محمّد بن مثنى عن وهب ، انتهى [٣].
أخبرنا أبو الأعز قراتكين [٤] بن الأسعد ، [و][٥] محمّد بن المذكور الأرحبي ،
[١] الخبر نقله ابن العديم : بغية الطلب ٥ / ٢١٦٥.
[٢] مسند الإمام أحمد ٥ / ٤٠٢.
[٣] انظر صحيح مسلم ٥٢ كتاب الفتن وأشراط الساعة (٢٨٩١ ـ ٢٤).
[٤] رسمها بالأصل «أبو الأعز وابكر بن الأسد» كذا والصواب ما أثبتناه.
[٥] زيادة لازمة.