تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٨ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
اقتربت ألا إن المضمار اليوم والسّبق غدا قال : فقلت لأبي : غدا تجري الخيل قال فإنك لقاتل حتى سمعته يقول : السّابق من سبق إلى الجنة والغاية النار.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما ، أنبأنا عبد الله بن الحسن بن محمّد الخلال ، أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ ، نبأنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نبأنا ابن شبيب ، حدّثني أبو زيد محمّد بن زيد ، حدثني [١] بن عبد الله ، حدثني عبد العزيز بن عبد الله ، حدّثني عبد الله بن القعقاع ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال حذيفة بن اليمان : لأقومنّ الليلة فلأمجدن ربي عزوجل قال : فسمعت صوتا ورائي لم أسمع صوتا قط أحسن منه. قال : اللهمّ لك الحمد كله ، ولك الملك كله ، وإليك يرجع الأمر كله ، علانيته وسرّه ، اغفر لي ما سلف مني ، واعصمني فيما بقي من أجلي ، انتهى.
أخبرنا أبو سهل بن سعدوية ، أنبأنا أبو الفضل الرازي ، أنبأنا جعفر بن عبد الله ، أنبأنا محمّد بن هارون ، نبأنا أحمد بن عبد الرّحمن ، نبأنا عبد الله بن وهب ، أخبرني شبيب بن سعيد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سالم بن قيس العامري ومسلم بن أبي عمران أن حذيفة بن اليمان قال : إن أقر أيامي لعيني يوم أرجع فيه إلى أهلي فيشكون إليّ الحاجة ، والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّ الله ليتعاهد عبده بالبلاء ، كما يتعاهد الوالد لولده بالخير ، وإن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن الدنيا ، كما يحمي المريض أهله الطعام» ، انتهى [٢٩٥٨].
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين ، أنبأنا أبو عبد الرّحمن السّلمي ، أنبأنا محمّد بن أحمد بن حمدان ، أنبأنا الحسين بن سفيان ، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن عمّار ، حدّثنا المعافى ، عن اليمان بن المغيرة ، أنبأنا أبو الأبيض المدني ، عن حذيفة أنه قال : إن أقرّ أيّامي لعيني يوم أرجع إلى أهلي وهم يشكون [٢] إليّ الحاجة والذي نفس حذيفة بيده سمعت رسول الله ٦ يقول : «إن الله عزوجل ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء ، كما يتعاهد الوالد ولده بخير ، وإن أقر أيامي لعيني يوم أدخل على أهلي فيشكون إليّ الحاجة» ، انتهى [٢٩٥٩].
[١] كلمة غير مقروءة تركنا مكانها بياضا.
[٢] بالأصل : يشكوا.