تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٩ - ١٢٢٦ ـ حدير أبو فوزة ويقال أبو قروة الأسلمي ، ويقال السّلمي ، مولاه
قال : نعم ما رأيت ، ثم قال : ادع لي عبد الله بن مسعدة الفزاري ، فدعوته ـ وكان آدم شديد الأدمة ـ فقال : دونك هذه بيّض بها ولدك ، وهو عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن بدر.
قال عوانة : وكان في سبي فزارة فوهبه النبي ٦ لابنته فاطمة ، فأعتقته ، كان غلاما ربته فاطمة وعلي ٨ وأعتقته ، فكان بعد ذلك مع معاوية ، أشد الناس على عليّ رضي الله تعالى عنه.
١٢٢٦ ـ حدير [١] أبو فوزة
ويقال أبو قروة [٢] الأسلمي ، ويقال : السّلمي [٣] ، مولاه [٤]
يقال إنّ له صحبة ، سكن حمص.
روى عن أبي الدّرداء ، وكعب الأحبار.
روى عنه العلاء بن الحارث ، وبشر مولى معاوية ، ويونس بن ميسرة بن حلبس.
وخرج مع كعب من دمشق إلى حمص ، انتهى.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة ، أنبأنا أحمد بن عبد الله بن صفوان البصري ، نبأنا إبراهيم بن دحيم ، نبأنا هشام ، عن صدقة بن خالد ، عن عثمان بن أبي العاتكة ، حدثنا أخ لي يقال [له] زياد أن النبي ٦ كان إذا رأى الهلال قال : «اللهمّ بارك لنا في شهرنا هذا الداخل» فذكر الحديث وقال : توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب النبي ٦ سمعوه منه والسّابع صاحب الفرس الخزبور [٥] والرمح الثقيل حدير أبو فروة السّلمي ، انتهى [٦] [٢٩٣١].
أخبرنا أبو محمّد الأكفاني ، أنبأنا عبد العزيز الكتاني ، أنبأنا تمام بن محمّد ،
[١] نص ابن حجر في الإصابة : حدير مصغر. وفوزة : بفتح الفاء وسكون الواو بعدها زاي.
[٢] كذا بالأصل ، وفي بغية الطلب أبو قرة وفي أسد الغابة : أبو فروة قال ابن حجر : وقال بعضهم أبو فروة وهو وهم.
[٣] قال ابن حجر : وهو أصوب.
[٤] ترجمته في أسد الغابة ١ / ٤٦٥ والإصابة ١ / ٣١٦ وبغية الطلب ٥ / ٢١٤٠.
[٥] الخزبور : خزب ورم أو سمن حتى كأنه وارم. الجلد تهيج والضرع تورم (القاموس).
[٦] الخبر في بغية الطلب لابن العديم ٥ / ٢١٤١ ـ ٢١٤٢.