تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢٨ - ١٢٦٣ ـ حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النّجّار وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو ابن الخزرج أبو الوليد ، ويقال أبو عبد الرّحمن ، ويقال أبو الحسام الأنصاري الخزرجي النّجاري شاعر رسول الله
| فقفا جاسم فأفنية الصّفّر | مغنى قبائل من يمان [١] | |
| فصفّين قد أزال خليد | فأفيق فجانبي حوران [٢] | |
| تلك دار الأنيس بعد عزيز | وحلول عظيمة الأركان | |
| هبلت أمّهم وقد هبلتهم [٣] | يوم راحوا بالحارث الجولان | |
| إذ دنا الفصح [٤] فالولائد | ينظمن قعودا أكلّة المرجان | |
| لم يعلل بالمغافر والضّبّ | ولم نقف حنظل الشريان | |
| ذاك مغنى من آل جفنة في | الدهر وحقّ تصرّف الأزمان | |
| قد أراني هناك حقّ مكين | عند ذي التاج مقعدي [٥] ومكاني |
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا الحسن بن البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزبير بن بكار ، حدّثني مصعب بن عبد الله ، قال : قال حسان بن ثابت لموهب بن رياح الأشعري حليف بني زهرة :
| قد كنت أغضب أن أسب | فسبني عبد المقامة موهب بن رياح |
فقال موهب بن رياح يرد عليه :
| من مبلغ حسّان قولا معزبا | إني فلم أنقص به ابن رياح | |
| سميتني عبد المقامة كاذبا | وأنا السميدع والكمي سلاح | |
| وأنا امرؤ في الأشعرين مقاتل | وبنو لؤي أسرتي وجناحي |
فقال حسّان :
| نجمت بني تيم فأغضبني سفيههم : | وزهرة لا تزداد إلّا تماديا |
يريد بقوله : نجمت بني تيم فأغضبني سفيههم : مسافع بن عياض بن صخر بن
[١] روايته في الديوان :
فحمى جاسم فأودية ... وهجان.
[٢] ليس في الديوان.
[٣] الديوان : ثكلتهم يوم حلّوا بحارث الجولان.
[٤] بالأصل «الفسح» والمثبت عن الديوان والأغاني ، والفصح عيد من أعياد النصارى واليهود.
[٥] الديوان : مجلسي.