تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٦ - ١٢١٧ ـ الحجّاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن جابر بن معتّب ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، واسمه قسيّ بن منبه بن بكر بن هوازن أبو محمّد الثقفي
ولكنه يلقى ذلك كرما. يريدون بهذه وشبهه. قال الشاعر :
| وكفّ فتى لم يعرف السّلخ قبلها | تجوز يداه في الأديم وتخرج |
وقال الآخر أيضا :
| وصلع الرءوس عظام البطون | حفاة المحن غلاظ القصر |
حفاة المحن يريد أنهم لا يصبون في القطع المفصل كما يصيبه الجازر وقال الآخر :
| من آل المغيرة لا يشهدون | عند المجازر لحم الوضم [١] |
والوضم كل شيء [قطع][٢] به اللحم من الأرض من خوان أو غيره ، يقال وضمت اللحم أي عملت له وضما وأوضمته جعلته على الوضم.
وقوله : أنا ابن جلا : قال سيبويه جلا فعل ماض كأنه بمعنى أنا ابن الذي جلا أي وضح وكشف وهكذا جاء الحرب ، وقال القلاخ :
| أنا القلاخ ابن جناب بن جلا | أبو حناتير أقود الجملا [٣] |
حناتير دواهي وخناسير أيضا ، وقوله أقود الجملا. أي أنا مكشوف الأمر ظاهره لا أخفى. كما قال الشاعر :
ما استسر من قاد الجمل
وقوله : وطلّاع الثنايا ، [الثنايا][٤] : جمع ثنية ، والثنية الأرض ترتفع وتغلظ. وقولهم : فلان طلاع أنجد ، وهو جمع نجد ، والنجد ما ارتفع من الأرض.
حدثني أبو حاتم عن الأصمعي أنه قال : يقال ذلك للرجل لا يزال قد فعل فعلة سريعة ، وقال دريد بن الصّمّة :
| كاشف الإزار خارج نصف ساقه | صبور على الجلّا طلّاع أنجد |
[١] البيت لعمر بن أبي ربيعة وديوانه فيما نسب إليه ص ٤٩٩.
[٢] بياض بالأصل ، واللفظة المستدركة عن الكامل للمبرد ٢ / ٤٩٩.
[٣] البيت في المؤتلف والمختلف للآمدي ص ١٦٨ والشطر الثاني برواية :
أخو خناسير يقود الجملا
[٤] الزيادة للإيضاح.
في الكامل للمبرد ٢ / ٤٩٧ الثنية : الطريق في الجبل.