تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٠ - ١٢١٣ ـ الحجّاج بن عمير
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ، ابنا [١] البنّا قالوا : أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا أحمد بن سليمان ، نبأنا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد عبد الملك : المنذر وعنبسة والحجّاج لأمهات أولاد شتى [٢] ، ويقال إن أم الحجّاج بنت محمّد بن يوسف أخو الحجّاج بن يوسف الثقفي.
١٢١٢ ـ الحجّاج بن عبد يغوث [٣] بن عمرو بن الحجّاج الزبيدي
أدرك عصر النبي ٦ وشهد اليرموك وأبلى فيه بلاء حسنا له ذكر في الفتوح انتهى.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو علي بن المسلمة ، أنبأنا أبو الحسن الحمّامي ، أنبأنا أبو علي بن الصّوّاف ، نبأنا محمّد بن الحسين القطان ، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطّار ، نبأنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر ، قال : قال فيهيات البطارقة ـ يعني يوم اليرموك ـ فشهدت فشدت على الميمنة وفيها الأزد ومذحج وحضرموت وحمير وخولان فثبتوا حتى صدقوا أعداء الله تعالى فقاتلوهم قتالا شديدا طويلا ثم إنّه ركبهم من الرّوم أمثال الجبال ، فزال المسلمون من الميمنة إلى ناحية القلب وانكشف طائفة من الناس على العسكر ، وثبت صدر من المسلمين عظيم يقاتلون تحت راياتهم وانكشفت زبيد يومئذ وهي في الميمنة وفيهم الحجّاج بن عبد يغوث [٤] فتنادوا فترادوا جميعا واجتمعوا جميعا فاجتمعوا وهم خمسمائة رجل فشدوا شدّة فنهنهوا من قبلهم من الروم فأشغلوهم [٥] لهم عن اتّباع من انكشف من الميمنة.
١٢١٣ ـ الحجّاج بن عمير
ولي الخراج للوليد بن يزيد ، له ذكر.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنبأنا أبو الحسين السّيرافي ، أنبأنا أبو عبد الله النهاوندي ، نبأنا أحمد بن عمران ، نبأنا موسى بن زكريا ، نبأنا خليفة قال [٦] : في تسمية عمال الوليد بن يزيد : الخراج والجند : عبد الملك بن محمّد بن الحجّاج بن يوسف ، ثم ولّى الحجاج بن عمير.
[١] بالأصل «أنبأنا» والصواب ما أثبت ، وقد مرّ هذا السند كثيرا.
[٢] انظر نسب قريش للمصعب الزبيري ص ١٦٥.
[٣] بالأصل : «يعقوب» والمثبت عن الإصابة ١ / ٣٧٤.
[٤] بالأصل : «يعقوب» والمثبت عن الإصابة ١ / ٣٧٤.
[٥] بالأصل : «فأشعلولهم».
[٦] تاريخ خليفة بن خياط ص ٣٦٧.