تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٠ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
الله تعالى فيه فقلت : يا رسول الله كيف أصبحت بأبي أنت وأمّي؟ قال : فردّ عليّ ما شاء الله ، ثم قال : «يا حذيفة ، ادن مني» فدنوت من تلقاء وجهه. قال : «يا حذيفة إنه من ختم الله [به][١] بصوم يوم أراد به الله تعالى ، أدخله الله الجنّة ، ومن أطعم جائعا أراد به الله تعالى أدخله الله الجنة ، ومن كسى عاريا أراد به الله أدخله الله الجنة» قال : قلت : يا رسول الله أسرّ هذا الحديث أم أعلنه؟ قال : «بل اعلنه» قال فهذا الحديث [٢] سمعته من رسول الله ٦ ، انتهى [٢٩٤٣].
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نبأنا عبد العزيز أحمد ، نبأنا تمام بن محمّد ، أنبأنا أبو علي أحمد بن محمّد بن فضالة الحمصي ـ قراءة عليه ـ نبأنا بحر [٣] بن نصر بن سابق الخولاني ، نبأنا خالد بن عبد الرّحمن الخراساني ، نبأنا فطر بن خليفة ، عن كثير بن إسماعيل ، عن عبد الله بن مليل قال [٤] : سمعت عليا يقول : قال قال رسول الله ٦ : «إنّه لم يكن نبيّ قبلي إلّا أعطي سبعة نجباء وزراء ورفقاء وإنّي أعطيت أربعة عشر : حمزة ، وجعفر ، وأبو بكر ، وعمر ، وعلي ، والحسن ، والحسين سبعة من قريش ، وابن مسعود ، وسلمان ، وعمّار ، وحذيفة ، وأبو ذرّ ، والمقداد ، وبلال» ، انتهى [٢٩٤٤].
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ، أنبأنا الحسن بن علي بن عبد الواحد ، وأحمد بن علي بن الفضل ، وأخبرنا أبو الفتح نصر بن القاسم ، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن علي بن عبد الواحد بن ( ) [٥] ، وأخبرنا أبو الحسن بن أحمد بن سلامة ، وأبو نصر غالب بن أحمد ، قالا : أنبأنا أبو الفضل بن الفرات ، قالا : أنبأنا عبد الرّحمن بن عبدان ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن سليمان ، نبأنا ابن أبي غرزة ، نبأنا عبد الله بن موسى أبو نعيم ، عن فطر ، عن كثير ، عن عبد الله بن مليل [٦] قال : سمعت عليا يقول : قال رسول الله ٦ : «ما من نبي إلّا قد أعطي سبعة نجباء وأعطيت أربعة
__________________
[١] زيادة عن مختصر ابن منظور ٦ / ٢٥١.
[٢] في المختصر : هذا الحديث آخر شيء سمعته من رسول الله ٦.
[٣] رسمها غير واضح بالأصل ، والصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٥٠٢.
[٤] الحديث نقله ابن العديم في بغية الطلب ٥ / ٢١٥٢ ـ ٢١٥٣.
[٥] كلمة مطموسة لم نقف عليها.
[٦] بالأصل «مالك» والصواب ما أثبت قياسا إلى رواية الحديث السابقة.