تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٦ - ١٢٣٩ ـ حرب بن محمّد بن حرب بن عامر أبو الفوارس السّلمي الحرّاني
عثمان بن الوليد معهما. ثم رجل سليمان وعبد العزيز إلى دمشق فنزلا بعذراء فاجتمع أمر أهل دمشق وحمص وبايعوا ليزيد بن الوليد ثم خرجوا إلى دمشق فأعطاهم يزيد العطاء ، وأجاز الأشراف [منهم][١] معاوية بن يزيد بن الحصين ، والسّمط بن ثابت ، وعمرو بن قيس ، وابن حويّ ، والصقر بن صفوان. واستعمل معاوية بن يزيد بن حصين على أهل حمص ، وأقام الباقون بدمشق ، ثمّ ساروا إلى الأردن وفلسطين ، وقتل من حمص يومئذ ثلاثمائة رجل.
ذكر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري أن خالد بن يزيد قال في أخيه بكر بن يزيد :
| تقدم أبا بكر لكلّ عظيمة | وقدّم أبا جهل للقم الثرائد |
وذكر : أن أبا جهل هو حرب بن عبد الله بن يزيد بن معاوية انتهى.
١٢٣٩ ـ حرب بن محمّد بن حرب بن عامر
أبو الفوارس السّلمي الحرّاني [٢]
حدّث بدمشق ، عن أبي القاسم الخضر بن أحمد الحرّاني.
روى عنه : أبو الحسن الخصيب القاضي المصري.
أنبأنا أبو محمّد صابر ، أنبأنا سهل بن بشر ـ قراءة عليه ـ عن أبي نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي السّجستاني ، أنبأنا الخصيب بن عبد الله بن محمّد ، أنبأنا أبو الفوارس حرب بن محمّد بن حرب بن عامر السّلمي الحرّاني ـ بدمشق ـ نبأنا أبو القاسم الخضر بن أحمد الحرّاني ، نبأنا أبو أسامة ، عن الأعمش نبأنا سعيد بن جبير ، عن أبي عبد الرّحمن السّلمي ، قال : قال عبد الله بن قيس ، قال : قال رسول الله ٦ : «ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عزوجل يجعلون له ندّا ، ويجعلون له ولدا ، وهو مع ذلك يرزقهم ويعطيهم» ، انتهى [٢٩٦٥].
أخبرناه عاليا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنبأنا إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا نمير ، نبأنا وكيع ، نبأنا الأعمش ، نبأنا
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن تاريخ الطبري ٧ / ٢٦٦.
[٢] ترجمته في بغية الطلب ٥ / ٢١٨٣.