تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧١ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
عشر : سبعة من قريش : علي ، والحسن ، والحسين ، وحمزة ، وجعفر ، وأبو بكر ، وعمر ، وسبعة من المهاجرين : عبد الله بن مسعود ، وسلمان ، وأبو ذرّ ، وعمّار ، والمقداد ، وبلال [١]رضوان الله تعالى عليهم أجمعين» [٢٩٤٥].
أخبرنا أبو الفتح محمّد بن علي بن عبد الله المصري ، أنبأنا أبو منصور محمّد بن يعقوب الأصمّ ، أنبأنا أبو عتبة [٢] أحمد بن الفرج الحجازي ، نبأنا بقية ، نبأنا إسماعيل الكندي.
نبأنا أبو منصور محمّد بن عبد الملك بن علي المظفر ـ بسرخس ـ أنبأنا أبو سعد أحمد بن محمّد بن الفضل الفقيه الكرابيسي ، حدثنا محمّد بن يعقوب الأصم ، نبأنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي ، نبأنا بقية ، نبأنا إسماعيل الكندي ، عن أبي عامر ، عن أبي معاذ ، عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال : قام إليه رجل فقبّل رأسه وقال : أخبرني عن قول رسول الله ٦ في نجباء أمته فقال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «لكل نبيّ من أمّته نجباء ، ونجبائي من أمتي : الحسن ، والحسين ، وحمزة ، وجعفر ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وسلمان ، وأبو ذرّ ، وعمّار بن ياسر ، والمقداد ، وابن الأسود ، وحذيفة ، وعبد الله بن مسعود ، وبلال» ، انتهى [٢٩٤٦].
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم بن سعدوية ، أنبأنا أبو الفضل الرازي ، أنبأنا جعفر بن عبد الله ، نبأنا محمّد بن هارون ، نبأنا العيّاش بن محمّد ، نبأنا الأسود بن عامر ، عن شريك ، عن أبي اليقظان ، عن أبي وائل ، وعن حذيفة قال : قالوا : يا رسول الله ألا تستخلف علينا؟ قال : «إنّي إن أستخلف عليكم فعصيتموه نزل عليكم العذاب ولكن ما أقرأكم ابن مسعود فاقرءوه وما حدّثكم حذيفة فاقبلوه» ، انتهى ، رواه غيره فقال : عن زاذان [٢٩٤٧].
أنبأنا أبو علي الحداد ثمّ أخبرنا أبو القاسم السّمرقندي ، أنبأنا يوسف بن الحسن بن محمّد ، قالا : أنبأنا أبو نعيم ، نبأنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نبأنا يونس بن حبيب ، نبأنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، نبأنا شريك ، نبأنا
[١] كذا ولم يذكر من المهاجرين إلّا ستة ، والعدد المذكور كله ثلاثة عشر رجلا.
[٢] إعجامها غير واضح ونميل إلى قراءتها : «عيينة» والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٥٨٤.