تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٢ - ١١٩٥ ـ حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو ابن شيبان بن محارب بن فهر أبو عبد الرّحمن ، ويقال أبو مسلمة ، ويقال أبو سلمة الفهري
وفرسانه ، وكان سبب تبييضه الخوف على نفسه وقومه ، فتابعته قيس وغيرهم ممن يليهم من أهل تلك الكور ، [البثنية][١] وحوران ، فلما بلغ عبد الله بن علي تبييض [أهل قنّسرين][٢] دعا حبيب بن مرّة إلى الصلح فصالحه ، وأمّنه ومن معه ، وخرج نحو قنّسرين للقاء أبي الورد ، انتهى.
قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي ، حدثني محمّد بن أحمد بن محمّد بن غزوان ، نبأنا أحمد بن المعلى ، نبأنا نوح بن عمر بن حوي ، عن السري [٣] بن يحيى قال : ولما رجع عبد الله بن علي من قتال أبي الورد إلى دمشق أمن الناس إلّا أهل حوران ومضى إليهم في نحو من ثلاثين ألفا ، فاجتمع أهل حوران إلى حبيب بن مرّة فلما بدءوا انهزم حبيب ومن معه فركبوا البراري ، ولحق حبيب بالحجاز فمكث فيه أعواما ثم أمّنه صالح بن علي وولّاه حوران.
١١٩٥ ـ حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب
ابن ثعلبة بن وائلة بن عمرو [٤] بن شيبان بن محارب بن فهر
أبو عبد الرّحمن ، ويقال : أبو مسلمة ، ويقال : أبو سلمة الفهري [٥]
هكذا نسبه الزبير في موضع ونسبه في موضع آخر ولم يذكروا هنا في نسبته ، وكذلك حكاه ابن سميع عن بعض ولد حبيب.
صحب النبي ٦ وروى عنه [٦].
وروى عنه : زياد بن جارية التميمي ، وقزعة بن يحيى ، وجنادة بن أبي أمية ، [و] عوف بن مالك الأشجعي الصحابي ، والضحاك بن قيس ، ورغبان بن حبيب ، ومحمّد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي ، وحبيب بن عبيد ، وأبو معاوية يزيد بن عبد
[١] بياض بالأصل ، والمستدرك عن تاريخ الطبري.
[٢] بياض بالأصل ، والمستدرك عن تاريخ الطبري.
[٣] الكلمة غير واضحة بالأصل ولعل الصواب ما أثبت.
[٤] بالأصل «عمر» والصواب ما أثبت تهذيب التهذيب ١ / ٤٣٧.
[٥] ترجمته في الاستيعاب ١ / ٣٢٨ وأسد الغابة ١ / ٤٤٨ والإصابة ١ / ٣٠٩ وتهذيب التهذيب ١ / ٤٣٧ والوافي بالوفيات ١١ / ٢٩٠ وسير أعلام النبلاء ٣ / ١٨٨ وبحاشيتها ثبت بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.
[٦] زيد في تهذيب التهذيب : وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وأبيه مسلمة ، وأبي ذر الغفاري.