تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٤ - ١٢٣١ ـ حذيفة بن اليمان وهو حذيفة بن حسل ويقال حسيل بن جابر ابن أسيد بن عمرو بن مالك ويقال اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة ابن جروة بن الحارث بن مازن بن ربيعة بن قطيعة بن عبس بن بغيض ابن ريث أبو عبد الله العبسي
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل الفارسي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، نبأنا أبو زكريا يحيى بن محمّد بن محمد العنبري [١] ، نبأنا إبراهيم بن أبي طالب ، نبأنا يحيى بن حكيم ، نبأنا معاذ بن هشام بن هاشم ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن خيثمة بن أبي سبرة الجعفي ، قال : أتيت المدينة فسألت الله تعالى أن ييسّر لي جليسا صالحا فيسّر لي أبا هريرة فقال لي : من أنت؟ فقلت : من أهل الكوفة جئت ألتمس العلم والخير قال : أليس فيكم حينئذ.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس وأبو القاسم الحسين بن الحسن ، قالا : أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنبأنا الحسين بن الضحاك بن محمد الطّبسي ، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن إبراهيم ، نبأنا إسماعيل بن إسحاق ، نبأنا محمّد بن المثنى ، نبأنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن خيثمة [٢] بن أبي سبرة الجعفي قال : أتيت المدينة فسألت الله عزوجل أن ييسّر لي جليسا صالحا فيسّر لي أبا هريرة فجلست إليه فقلت : إني سألت الله عزوجل أن ييسّر لي جليسا صالحا فوقعت لي فقال : من أنت؟ فقلت : من أهل الكوفة جئت ألتمس العلم والخير ، قال : أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة ، وعبد الله بن مسعود صاحب طهور رسول الله ٦ ونعليه ، وحذيفة بن اليمان صاحب سرّ رسول الله ٦ وعمّار بن ياسر الذي أجاره الله تعالى من الشيطان على لسان نبيّه عليه الصّلاة والسلام ، وسلمان صاحب الكتابين. قال قتادة : والكتابان : الإنجيل والفرقان.
أخبرنا أبو بكر اللفتواني ، أنبأنا أبو عمرو بن مندة ، أنبأنا الحسن بن محمّد ، أنبأنا أحمد بن محمّد ، أنبأنا أحمد بن محمّد ، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدّنيا ، نبأنا محمّد بن سعد ، نبأنا محمّد بن عبيد الطنافسي ، عن مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري الطائي ، قال : سئل علي بن أبي طالب عن أصحاب رسول الله ٦ : فسئل عن عبد الله بن مسعود فقال : قرأ كتاب الله ثمّ أقام عنده ، فسئل عن حذيفة فقال : علم المنافقين وسرّ رسول الله ٦ ، وسئل عن سلمان فقال : أدرك العلم الأوّل والآخر ، وسئل عن نفسه فقال : كنت إذا سئلت أعطيت وإذا سكتّ ابتديت.
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر وأبو غالب بن البنّا ، قالا : أنبأنا أبو محمّد
[١] انظر ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٥٣٣ وفيها : يحيى بن محمد بن عبد الله.
[٢] بالأصل : «خيثم» والصواب قياسا إلى الرواية السابقة.