تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢١ - ١٢١٧ ـ الحجّاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن جابر بن معتّب ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، واسمه قسيّ بن منبه بن بكر بن هوازن أبو محمّد الثقفي
أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا أبو الحسن المقرئ ، أنبأنا أبو [بكر] المقرئ ، أنبأنا أحمد بن مروان الدستوائي [١] ، نبأنا زيد بن إسماعيل ، قال [٢] : أنبأنا تمام بن المغيرة ، عن عطاء بن زياد [٣] ، قال : كنت مع [ابن] الزبير في البيت فكان الحجّاج إذا رمى [٤] ابن الزبير بحجر وقع الحجر على الزبير على البيت فسمعت للبيت [٥] [أنينا كأنين الإنسان : أوه][٦].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، نبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نبأنا إسحاق بن يوسف ، نبأنا عوف ، عن أبي الصّديق الناجي : أن الحجّاج بن يوسف دخل على أسماء بنت أبي بكر بعد ما قتل ابنها عبد الله بن الزبير فقال : إن ابنك ألحد في هذا البيت وإن الله تعالى أذاقه من عذاب أليم وفعل به وفعل ، فقالت : كذبت كان برّا بالوالدين صوّاما قواما ، والله لقد أخبرنا رسول الله ٦ أنه سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما أشد من الأول [٢٩١٥].
أخبرتنا أمّ المجتبى فاطمة العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى ، حدثنا وهب بن بقية الواسطي ، أنبأنا خالد ، أنبأنا عوف ، عن أبي الصّديق الناجي ، قال : بلغني أن الحجّاج دخل على أسماء بنت أبي بكر بعد ما قتل ابنها عبد الله بن الزبير فقال لها : إن ابنك ألحد في الحرم وأن الله تعالى فعل به وفعل فقالت : كذبت بل كان برّا بالوالدين صوّاما قواما ولكن والله لقد أخبرنا رسول الله ٦ : أنه يخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما شرّ من الأول ، وهو مبير [٢٩١٦].
قال ونبأنا زهير ، نبأنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن قيس بن الأحنف ، عن أسماء بنت أبي [بكر] قالت : سمعت رسول الله ٦ «نهى عن المثلة» وسمعته يقول : [يخرج] من ثقيف رجلان كذاب ومبير ، قلت للحجّاج أمّا الكذاب فقد رأيناه ، وأمّا المبير فأنت هو يا حجّاج ، انتهى [٢٩١٧].
[١] كذا ، وفي بغية الطلب ٥ / ٢٠٤٦ «المالكي» وانظر ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٤٢٧.
[٢] في بغية الطلب : قال : حدثنا برد ، قال أخبرنا يمان بن المغيرة.
[٣] بغية الطلب : عطاء بن أبي رباح.
[٤] غير واضحة بالأصل والمثبت عن بغية الطلب.
[٥] بالأصل «البيت».
[٦] ما بين معكوفتين مكانه بياض بالأصل ، والمستدرك عن ابن العديم ٥ / ٢٠٤٦.