تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٢ - ١١٩٧ ـ حبيب بن نصر بن محمّد بن معشر الطبري
عتّاب ، أنبأنا أحمد بن عمير إجازة ، أنبأنا ابن سميع قال : حدّثنا حبيب بن مسلمة غزا لله قال : كنية حبيب بن مسلمة أبو عبد الرحمن.
١١٩٧ ـ حبيب بن نصر بن محمّد بن معشر الطبري
وسمع ـ بها ـ معنا من أبي الحسن المدائني غير أني لا أحق شخصه ، وحكى عن أبيه ، وعن أبي المظفّر الأبيوردي الأموي النسّابة الذي أجاز لي جميع حديثه ونظمه ، انتهى.
أنشدني أبو منصور عبد الباقي بن محمّد بن عبد الباقي بن الموصلي ، قال : أنشدنا القاضي أبو معشر حبيب بن نصر بن محمّد الطبري قدم علينا دمشق قال : أنشدني أبي داخل طبرستان ، أنشدنا أبو الحسن علي بن محمّد بن معروف القصري لنفسه ، وكتب بها إلى أخية بن غانم لما كان محبوسا في قلعة الأرب [١] :
| تذكر أخي إن فرّق الدّهر بيننا | أخا هو في ذكراك أصبح أو أمسى | |
| ولا تنس بعد البعد حق أخوّتي | فمثلك لا ينسى ومثلي لا ينسى | |
| ولن يعرف الإنسان قدر خليله | إذا هو لم يفقد بفقدانه الانسا | |
| يقول بفضل النور من خاض ظلمة | ويعرف قدر الشمس من فقد الشمسا |
قال : وأنشدني أبو معشر ، أنشدنا الإمام أبو المظفر محمّد بن أبي العبّاس الأبيوردي الأموي بالري وكتب بها إلى رئيسها الكيا عبد الرزاق بن بهرام :
| عليك عماد الدين علّقت حاجة | تفيد الثناء الغض في اليوم والغد | |
| فحتام أشكو الانتظار وأرتجي | ندى يمتري أخلاقه كل مجتد | |
| وأنت كريم والظنون جميلة | ووعدك للراجين كالأخذ باليد |
وقال أيضا مثل الذي تقدم لغيره :
| تذكر أخي إن فرق الدهر بيننا | أخا هو في ذكراك أصبح أو أمسى | |
| ولا تنس بعد البعد حق أخوّتي | فمثلك لا ينسى ومثلي لا ينسا | |
| ولن يعرف الانسان قدر خليله | إذا هو لم يفقد بفقدانه الأنسا | |
| يقول بفضل النور من خاض ظلمة | ويعرف قدر الشمس من فقد الشمسا |
[١] كذا رسمها بالأصل ، ولم أعثر عليها.