تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨١ - ١٢٦٣ ـ حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي ابن عمرو بن مالك بن النّجّار وهو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو ابن الخزرج أبو الوليد ، ويقال أبو عبد الرّحمن ، ويقال أبو الحسام الأنصاري الخزرجي النّجاري شاعر رسول الله
أنا محمد بن إسماعيل ، قال [١] : حسان بن ثابت أبو عبد الرّحمن الأنصاري النجاري الخزرجي المدني ، وقال عارم ، نا حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة : كان حسّان في الأطمّ يوم الخندق ، فقالت صفية : يا أبا الوليد.
أخبرنا أبو المحاسن هادي بن إسماعيل في كتابه ، أنا سعيد بن أحمد العيّار [٢] ، أنا محمد بن عبد الله الجوزقي ، أنا مكي بن عبدان ، قال : سمعت مسلم بن الحجّاج يقول : أبو عبد الرّحمن حسّان بن ثابت الأنصاري الشاعر ، ويقال : أبو الوليد.
قرأت على أبي الفضل محمد بن ناصر ، عن جعفر بن يحيى ، أنا عبيد الله بن سعيد ، أنا الخصيب بن عبد الله ، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن ، أخبرني أبي ، أنا محمّد بن عبيد الله بن عبد العظيم ، عن علي ، قال : حسان بن ثابت أبو عبد الرّحمن ، قال : أبو عبد الرّحمن النسائي : وقيل : أبو الوليد.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، قال : حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة عمّ شداد بن أوس يكنى أبا عبد الرّحمن شاعر النبيّ ٦ ، وقيل : أبو الوليد ، عاش مائة وعشرين سنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام ، روى عنه عمر ، وعائشة ، وأبو هريرة ، وعبد الرحمن ابنه.
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنا محمد بن طاهر ، أنا مسعود بن ناصر ، أنا عبد الملك بن الحسن ، أنا أحمد بن محمد الكلاباذي ، قال : حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النّجّار ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو الوليد الأنصاري النجاري الخزرجي المدني سمع النبي ٦ ، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن في الصّلاة ، وفي الأدب. قال الواقدي : مات في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين سنة ومات وهو ابن عشرين ومائة سنة.
أخبرنا أبو السعود بن المجلي [٣] ، أنا أبو الحسين بن المهتدي ح ، وأخبرنا أبو
[١] التاريخ الكبير للبخاري ٢ / ١ / ٢٩.
[٢] رسمها غير واضح بالأصل ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٨٦.
[٣] بالأصل «المحلي» والصواب والضبط عن التبصير.