تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٠ - ١٢١٧ ـ الحجّاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن جابر بن معتّب ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، واسمه قسيّ بن منبه بن بكر بن هوازن أبو محمّد الثقفي
بدعة][١] فقتل الناس بعضهم بعضا ، انتهى.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد الخطيب ، أنبأنا أبو منصور محمّد بن الحسن النهاوندي ، نبأنا أبو العبّاس أحمد بن الحسين ، أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن بن الأشقر [٢] ، نبأنا محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل البخاري ، حدثني محمّد بن محبوب ، نبأنا عبد الواحد ، نبأنا الزبرقان بن عبد الله الأسدي قال : سبيت الحجّاج عند أبي وائل قال : لا تسبّه لعله قال يوما اللهمّ ارحمني فرحمه ، إيّاك ومجالسة من يقول أرأيت أرأيت. انتهى.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، نبأنا عبد الله بن محمّد بن جعفر ، نبأنا أبو يحيى الرّازي ، نبأنا هنّاد بن السّري ، نبأنا عبدة ، عن الزبرقان ، قال : كنت عند أبي وائل فجعلت أسبّ الحجّاج وأذكر مساوئه فقال : لا تسبه وما يدريك لعلّه قال : اللهمّ اغفر لي فغفر له ، انتهى.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدان بن رزين بن محمّد المقرئ ، نبأنا نصر [٣] بن إبراهيم المقدسي ، أنبأنا عبد الوهّاب بن الحسين ، أنبأنا الحسين بن محمّد بن عبيد ، حدثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نبأنا أبي ، نبأنا أبو أسامة ، نبأنا عوف قال : ذكر الحجّاج عند ابن سيرين قال : مسكين أبو محمّد إن يعذبه الله عزوجل فبذنبه وإن يغفر له فهنيئا ، وإن يلق [٤] الله عزوجل بقلب سليم فقد أصاب الذنوب من هو خير منه. قال : فقلت لمحمّد بن سيرين قال : ما القلب السّليم؟ قال : أن تعلم أن الله عزوجل حق ، وأن السّاعة حقّ قائمة ، وأن الله تعالى يبعث من في القبور ، انتهى.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو محمّد الصريفيني [٥] ، أنبأنا أبو القاسم بن حبابة ، أنبأنا أبو القاسم البغوي ، نبأنا أبو سعيد ، نبأنا أبو أسامة قال : قال رجل لسفيان اشهد على الحجّاج وعلى أبي مسلم أنهما في النار قال : إلّا إذا أقرّا بالتوحيد ، انتهى.
[١] ما بين معكوفتين زيادة عن مختصر ابن منظور ٦ / ٢٢٩.
[٢] رسمها مضطرب بالأصل ، والصواب «الأشقر» انظر ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٣٠٣.
[٣] بالأصل : «أبو نصر» خطأ والصواب ما أثبت وكنيته أبو الفتح ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٩ / ١٣٦.
[٤] بالأصل «يلقى».
[٥] بالأصل «الصيرفيني» خطأ والصواب ما أثبت ، وقد مرّ.