تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٥ - ١٢٤٤ ـ حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة بن النعمان بن حيّة بن شعبة ويقال ابن سعد بن الغوث بن الحارث ويقال ابن الحويرث بن ربيعة ابن مالك بن الصقر بن هنيء بن عمرو بن الغوث بن طيّىء بن أدد بن زيد ابن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، ويقال حية بن سعيد ويقال شعبة بدل سعد بن الغوث ، ويقال اسمه المنذر ابن حرملة أبو زبيد الطائي
| من يرى العيس لابن أروى [١] على | ظهر المرورى [٢] حداتهن عجال | |
| مصعدات والبيت بيت أبي | وهب خلاء تحن فيه الشمال | |
| يعرف الجاهل المضلل أن | الدهر فيه النكراء والزلزال | |
| بعد ما تعلمين يا أم وهب [٣] | كان فيهم عيس لنا وجمال | |
| ووجوه تودنا مشرقات | ونوال إذا يراد [٤] النوال | |
| فلعمرو الإله لو كان للسيف | نصال أو للّسان مقال | |
| ما تناسيتك الصّفاء ولا الودّ | ولا حال دونك الأشغال | |
| ولحميت لحمك المتعضّي ضلّة | من ضلالهم ما اعتال [٥] | |
| أصبح البيت قد تبدل بالحي | وجوها كأنها الأقتال [٦] | |
| غير ما طالبين ذحلا ولكن | مال دهر على أناس فمالوا | |
| قولهم [٧] تشرب الحرام وقد | كان شراب سوى الحرام حلال | |
| وأبا طاهر العداوة [٨] إلّا | طغيانا وقول ما لا يقال | |
| من يخنك الصّفاء أو يتبدل | أو يزل مثل ما تزول الظلال | |
| فاعلمن أنني أخوك أخو | الودّ حياتي حتى تزول الجبال |
قال الزبير : أنشدنيها محمّد بن فضالة هكذا ، وكان أبي وعمي مصعب بن عبد الله ينشدان البيت الأوّل على غير ما ينشده عليه محمد بن فضالة ، كانا يقولان [٩] :
| من يرى العير لابن أروى | على ظهر المنقى [١٠] حداتهن عجال |
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلّم ، عن أبي الحسن
[١] يعني الوليد بن عقبة ، وأروى أمه وأم عثمان بن عفان.
[٢] المروري جمع مروراة وهي الصحراء.
[٣] في شعره : يا أم زيد كان فيهم عزّ.
[٤] في شعره : ووجوه بودنا ... أريد النوال.
[٥] في شعره : ضلّة ضلّ حلمهم ما اغتالوا.
[٦] الأقتال جمع قتل ، وهو العدو.
[٧] في شعره : قولهم شربك الحرام وقد ...
[٨] في شعره : وأبى الظاهر العداوة إلّا شنآنا.
[٩] البيت في نسب قريش للمصعب الزبيري ص ١٣٩.
[١٠] المنفى : طريق للعرب إلى الشام ، والمنقى : بين أحد والمدينة (ياقوت).