تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٠ - ١٢١٤ ـ الحجّاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن حنثر بن هلال بن عبد بن ظفر ابن سعد بن عمرو بن تميم بن بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم أبو كلاب ، ويقال أبو محمّد ، ويقال أبو عبد الله السّلمي البهزي
مشهور ، وهو أبو نصر بن حجاج صاحب المتمنّية ، انتهى.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنبأنا محمّد بن الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن معروف ، نبأنا الحسين بن الفهم ، نبأنا محمّد بن سعد [١] ، أنبأنا محمّد بن عمر ، حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه عن جدّه ؛ أن رسول الله ٦ لما أراد أن يغزو مكة بعث الحجّاج بن علاط والعرباض بن سارية السّلميّين إلى بني سليم يأمرانهم بقدوم المدينة ، انتهى.
قال : وأنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأنا عبد الوهّاب بن أبي حية ، أنبأنا محمّد بن شجاع ، أنبأنا محمّد بن عمر ، حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن جده قال [٢] : بعث رسول الله ٦ يعني لما أراد الخروج يغزو مكة إلى بني سليم بن الحجاج بن علاط السّلمي ثم البهزي وعرباض بن سارية.
قال الواقدي [٣] : قالوا عبّأ رسول الله ٦ أصحابه وصفهم صفوفا يعني يوم حنين ووضع الرايات والألوية في أهلها فسمّى حامليها وقال : كانت في سليم ثلاث رايات راية مع العباس بن مرداس وراية مع الخفّاف بن ندبة وراية مع الحجاج بن علاط ، انتهى.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، أنبأنا أبو غالب وأبو عبد الله ، ابنا [٤] الحسن بن البنّا ، أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا أحمد بن سليمان ، نبأنا الزبير بن بكّار ، حدثني أبو الحسن الأثرم ، عن أبي عبيدة ، قال : كان لواء المشركين يوم أحد مع طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار قتله علي بن أبي طالب ، وفي ذلك يقول الحجاج بن علاط السّلمي بن البهزي [٥] :
| لله أيّ مذبّب عن حرمة | أعني ابن فاطمة المعمّ المخوّلا | |
| جاءت يداك له بعاجل طعنة | تركت طليحة للجبين مجدّلا | |
| وشددت [٦] شدّة باسل فكشفتهم | بالجرّ إذ يهوون أخول أخولا |
[١] انظر طبقات ابن سعد ٤ / ٢٧١ باختلاف.
[٢] الخبر في مغازي الواقدي ٢ / ٧٩٩.
[٣] مغازي الواقدي ٢ / ٨١.
[٤] بالأصل «أنبأنا» خطأ ، والصواب ما أثبت.
[٥] الأبيات الثلاثة الأولى في سيرة ابن هشام ٣ / ١٥٩ منسوبة للحجاج بن علاط.
[٦] عن ابن هشام وبالأصل «وشدت».