تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١١ - ١٢١٤ ـ الحجّاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن حنثر بن هلال بن عبد بن ظفر ابن سعد بن عمرو بن تميم بن بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم أبو كلاب ، ويقال أبو محمّد ، ويقال أبو عبد الله السّلمي البهزي
| وعللت سيفك بالدّماء ولم تكن | لترده حزان حتى ينهلا |
أنبأنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله الحسين بن ظفر بن الحسين بن يزداد ، قالا : أنبأنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنبأنا أبو بكر بن عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر الشيرازي ، أنبأنا أبو الحسين بن عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حمة الخلال ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نبأنا جدي يعقوب ، حدثني أحمد بن شبّويه ، حدثني سليمان بن صالح ، حدثني عبد الله ـ يعني ابن المبارك ـ قال : قال جرير ـ يعني ابن خازم ـ قتل المعرض بن علاط يوم الجمل فقال أخوه الحجاج :
| ألم أر يوما كان أكثر ساعيا | يلف شمال بارمتها يمينها | |
| وسلمية تحنو على ركباتها | يقي سرجها وقع الجنوب جبينها | |
| لقد فزعت نفسي لقتل معرّض | وعينيّ جادت بالدّموع شئونها | |
| نعم الفتى وابن العشيرة إنّه | يوقي الأذى أعراضها ويزينها | |
| عليم بتشريف الكرام وحقهم | وإكرامها إن اللئيم يهينها |
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم ، عن أبي الحسن رشأ بن نظيف ، أنبأنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن يشجب البزاز ، أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : أنشدنا عوف يعني ابن محمّد الكندي ، عن أبيه للحجاج بن علاط السّلمي :
| تركت الراح إذ أبصرت رشدي | ولست بعائد أبدا لراح | |
| أأشرب شربة تزري بعقلي | وأصبح ضحكة لذوي الفلاح | |
| معاذ الله لا أزري بعرضي | ولا أشري الخسارة بالرباح | |
| سأترك شربها وأكفّ نفسي | وألهيها بألبان اللقاح [١] |
في نسخة ما شافهني أبو عبد الله الخلّال ، أنبأنا أبو القاسم بن مندة ، أنبأنا أحمد بن عبد الله ـ إجازة ـ قال : وأنبأنا أبو طاهر ، أنبأنا أبو الحسين ، قالا : أنبأنا أبو محمّد بن أبي حاتم قال [٢] : حجّاج بن علاط السّلمي حجازي له صحبة ، هو مدفون بقاليقلا [٣] من أرض الرّوم.
[١] بالأصل : «وكف نفسي ... بألبان القلاح».
[٢] الجرح والتعديل ١ / ٢ / ١٦٣.
[٣] قاليقلا من مدن أرمينيا العظمى (معجم البلدان).