مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٦ - التاسع و الخمسمائة أنّه دابّة الأرض التي تكلّم الناس
قدسيّ) [١]: يا محمّد، عليّ أوّل من آخذ ميثاقه من الأئمّة- (عليهم السلام)-
(يا محمّد) [٢] عليّ آخر من أقبض روحه من الأئمّة- (عليهم السلام)-، و هو الدابّة التي تكلّم [٣] الناس. [٤]
٧٥٧- محمّد بن العبّاس [٥]: عن حميد بن زياد، (قال:) [٦] حدّثني عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك، قال: حدّثنا عيسى [٧] بن هشام، عن أبان، عن عبد الرحمن بن سيّابة، عن صالح بن ميثم، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- قال:
قلت له: حدّثني، قال: أ ليس قد سمعت الحديث من أبيك.
قلت: [هلك أبي و أنا صبي، قال: قلت فأقول فإن أصبت قلت:] [٨] نعم، و إن أخطأت رددتني عن الخطأ.
قال: هذا أهون.
(قال:) [٩] قلت: فإنّي أزعم أنّ عليّا- (عليه السلام)- دابّة الأرض، قال:
و سكت.
قال: فقال أبو جعفر- (عليه السلام)-: و أراك و اللّه ستقول انّ عليّا- (عليه السلام)
[١] ليس في المصدر.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] في المصدر و البحار: تكلّمهم.
[٤] مختصر البصائر: ٦٤، و أخرجه في البحار: ١٨/ ٣٧٧ ح ٨٢ و ج ٤٠/ ٣٨ ح ٧٣ عن بصائر الدرجات: ٥١٤ ح ٣٦.
و أخرجه المؤلّف في البرهان: ٣/ ٢١١ ح ١٤.
[٥] في الأصل: علي بن إبراهيم، و هو سهو.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عبيس.
[٨] من المصدر.
[٩] ليس في المصدر و البحار.