مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٢ - التاسع و الخمسمائة أنّه دابّة الأرض التي تكلّم الناس
قال: الآيات أمير المؤمنين و الائمة- (عليهم السلام)- فقال الرجل لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ العامّة تزعم أنّ قوله: يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً عني يوم القيامة.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أ فيحشر اللّه (يوم القيامة) [١] من كلّ أمّة فوجا و يدع الباقين؟ لا، و لكنّه في الرجعة. و أمّا آية القيامة [فهي] [٢]:
وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً [٣]. [٤]
٧٥٠- عنه: قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني ابن أبي عمير، عن المفضّل، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في قوله: وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً قال: ليس أحد من المؤمنين قتل إلّا و يرجع حتى يموت، و لا يرجع إلّا من محض الإيمان محضا، و من محض الكفر محضا [٥].
٧٥١- قال ابو عبد اللّه- (عليه السلام)-: قال رجل لعمّار بن ياسر: يا أبا اليقظان، آية في كتاب اللّه قد أفسدت قلبي و شكّكتني.
قال عمّار: و أيّ [٦] آية هي؟
قال: قوله: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ [٧] فأيّ دابّة هي؟
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الكهف: ٤٧.
[٤] تفسير القمّي: ٢/ ١٣٠، عنه تأويل الآيات: ١/ ٤٠٧ ح ١١، ١٢ و البحار: ٣٩/ ٢٤٣ ح ٣١ و ج ٥٣/ ٥٢ ح ٣٠، و تفسير البرهان: ٣/ ٢٠٩ ح ٣، و نور الثقلين: ٤/ ٩٨ ح ١٠٤.
[٥] تفسير القمّي: ٢/ ١٣١، عنه البحار: ٥٣/ ٥٣ ح ٣٠ و تأويل الآيات: ٤٠٩ ذ ح ١٣.
[٦] كذا في المصدر و في الأصل: أيّة.
[٧] النمل: ٨٢.