مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٨ - التاسع و الخمسمائة أنّه دابّة الأرض التي تكلّم الناس
اعرضت [١] على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و على عليّ- (عليه السلام)- ثمّ تنسخ في الذكر الحكيم. [٢]
٧٤٦- عنه: عن أحمد بن موسى، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في قوله: وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ [٣] قال: ما من مؤمن يموت، و لا كافر فيوضع في قبره حتّى يعرض عمله على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و على عليّ فهلمّ جرّا إلى آخر من يفرض اللّه طاعته على العباد.
و الأحاديث في معنى هذين الحديثين كثيرة ذكرتها في كتاب البرهان في تفسير القرآن.
و الأخبار في أنّ عليا- (عليه السلام)- حيّ بعد الموت كثيرة، اقتصرت (على ذلك) [٤]. و سيأتي إن شاء اللّه تعالى منها في باب معجزات الصادق- (عليه السلام)-. [٥]
التاسع و الخمسمائة أنّه دابّة الأرض التي تكلّم الناس
٧٤٧- محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، و أحمد بن محمّد،
[١] في المصدر و البحار: عرضت.
[٢] بصائر الدرجات: ٤٢٤ ح ١ و عنه البحار: ٢٣/ ٣٤٣ ح ٢٩، و البرهان: ٢/ ١٥٨ ح ١٠.
[٣] سورة التوبة: ١٠٥.
[٤] ليس في نسخة «خ».
[٥] لم نجده في البصائر بهذا السند، بل رواه في ص: ٤٢٨ ح ١٠ بسند آخر عن أبي جعفر- (عليه السلام)- و عنه البحار: ٦/ ١٨٣ ح ١٣.
و أخرجه في ج: ٢٣/ ٣٥١ ح ٦٧ عن تفسير العيّاشي: ٢/ ١٠٩ ح ١٢٥، و البرهان: ٢/ ١٥٨ ح ١٧.