مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦ - الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه
قريش يقول قائلها: جوار محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- أفضل من جوار خيمته [١]، فكانوا يلوذون به، و يتقرّبون إليه، فكان الروح يصيبهم بقربه، و إن كانت الغمامة مقصورة عليه، و كان إذا اختلط بتلك القوافل الغرباء فإذا الغمامة تسير في موضع بعيد منهم.
قالوا: إلى من قربت [٢] هذه الغمامة فقد شرّف و كرّم، فيخاطبهم أهل القافلة: انظروا إلى الغمامة تجدوا عليها اسم صاحبها، و اسم صاحبه و صفيّه و شقيقه، فينظرون فيجدون مكتوبا عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أيّدته بعلي سيّد الوصيّين، و شرّفته بأصحابه [٣] الموالين له و لعلي و أوليائهما، و المعاندين [٤] لأعدائهما، فيقرأ ذلك و يفهمه من يحسن أن يقرأ، و يكتب من لا يحسن ذلك. [٥]
الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- أرى أبا بكر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-
٦٨٥- المفيد في كتاب الاختصاص: سعد قال: حدّثنا عبّاد بن سليمان، عن محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان، عن عثيم بن أسلم، عن معاوية بن عمّار الدهني، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: دخل أبو بكر على علي- (عليه السلام)- فقال له: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لم يحدث إلينا
[١] في المصدر: أفضل من خيمة.
[٢] في المصدر: قرنت.
[٣] في المصدر: بآله.
[٤] في المصدر: و المعادين.
[٥] تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ١٥٥ ح ٧٧، و عنه البحار: ١٧/ ٣٠٨ ح ١٥، و في إثبات الهداة: ٢/ ١٥١ ح ٦٦٢ مختصرا.