مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩ - التسعون و أربعمائة أنّ حنوطه
حنوطي من الجنّة دفعه إليّ جبرائيل، و هو يقرئكما [١] السلام و يقول لكما: اقسما [ه] [٢] و اعزلا منه لي و لكما.
قالت (فاطمة) [٣]: ثلثه لك، و ليكن الناظر في [٤] الباقي عليّ (بن أبي طالب) [٥]- (عليه السلام)-، فبكى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ضمّها إليه.
و قال: موفّقة رشيدة مهديّة ملهمة، يا عليّ قل في الباقي.
قال: نصف الباقي لها، و النصف الآخر لمن [٦] ترى يا رسول اللّه.
قال: هو لك فاقبضه. [٧]
٧٢٢- محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه رفعه، قال:
السنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهما و ثلث (أكثره) [٨]، و قال: إنّ جبرائيل- (عليه السلام)- نزل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بحنوط و كان وزنه أربعين درهما، فقسّمها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثلاثة أجزاء: جزء له، و جزء لعليّ، و جزء لفاطمة- (عليهم السلام)-. [٩]
٧٢٣- الشيخ في مجالسه: بإسناده عن أبي ذرّ، عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في حديث المناشدة مع الخمسة الذين اجتمعوا للشورى في
[١] في المصدر: يقرئكم.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: على.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: نصف ما بقى لها و النصف لمن.
[٧] الطرف: ٤١، و عنه البحار: ٢٢/ ٤٩٢ ح ٣٧ و معالم الزلفى: ٤٠٨.
[٨] ليس في البحار.
[٩] الكافي: ٣/ ١٥١ ح ٤، عنه البحار: ٢٢/ ٥٠٤ ذ ح ٣ و عن علل الشرائع: ٣٠٢ ح ١.
و أخرجه في الوسائل: ٢/ ٧٣٠ ح ١ عن الكافي و عن التهذيب: ١/ ٢٩٠ ح ١٣.