مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٥
عليه و آله- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ٥٠١
السابع و الخمسون تعريضه- (عليه السلام)- بابن الزبير ٥٠٣
الثامن و الخمسون كفّه بكفّ جبرائيل- (عليهما السلام)- ٥٠٣
التاسع و الخمسون أنّ أصحاب الحسين- (عليه السلام)- معرفون بأسمائهم من قبل ٥٠٣
الستّون أنّه- (عليه السلام)- و أصحابه لا يجدون ألم مسّ الحديد ٥٠٤
الحادي و الستّون كلامه- (عليه السلام)- مع فرسه ٥٠٥
الثاني و الستّون محاماة فرسه عنه- (عليه السلام)- ٥٠٥
الثالث و الستّون تخليصه- (عليه السلام)- يد الرجل من ذراع المرأة ٥٠٦
الرابع و الستّون إحياء ميّت ٥٠٧
الخامس و الستّون اسوداد الشعر بعد ما ابيضّ ٥٠٨
السادس و الستّون الجدار الذي رمي بينه- (عليه السلام)- و بين أخيه الحسن- (عليه السلام)- أراد الحاجة، و العين التي نبعت لهما، و يبس يد عدوّه حين همّ به ٥٠٩
السابع و الستّون إظهاره- (عليه السلام)- لجماعة أباه- (عليه السلام)- ٥١٢
الثامن و الستّون إخباره- (عليه السلام)- بأنّ المرأة التي تزوّجها مولاه مشئومة ٥١٢
التاسع و الستّون أنّه- (عليه السلام)- اعطي ما اعطي النبيّون من إحياء الموتى، و إبراء الأكمه و الأبرص، و المشي على الماء ٥١٣
السبعون ارتداد الأعمى بصيرا ٥١٤
الحادي و السبعون علمه- (عليه السلام)- أنّ الأعرابي جنب ٥١٥
الثاني و السبعون أنّه و أخاه الحسن- (عليهما السلام)- يعرفان ألف ألف لغة ٥١٦
الثالث و السبعون الحلّة التي أهداها اللّه جلّ جلاله لأجله- (عليه السلام)- ٥١٧