مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٧ - السابع و الثمانون هنيئا مريئا عند الشرب
و الطهر و الحسنان كانوا حضرا * * * و إذا بجبريل من الجبّار
ما يشتهون أتاهم من ربّهم * * * رطب جنيّ ما يرى بديار [١] [٢]
السابع و الثمانون هنيئا مريئا عند الشرب
١٠٤٧/ ١٠٠- البرسي: قال: روي [عن] [٣] ابن عباس، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- انّه استدعى يوما ماء و عنده أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فشرب النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-.
ثم ناوله الحسن- (عليه السلام)- فشرب فقال [له] [٤]: هنيئا مريئا (لك) [٥] يا أبا محمد.
ثم ناوله الحسين- (عليه السلام)- (فشرب) [٦] فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-:
هنيئا مريئا (لك) [٧] يا أبا عبد اللّه.
ثم ناوله الزهراء فشربت فقال لها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: هنيئا مريئا (لك) [٨] يا أمّ الأبرار الطاهرين.
ثم ناوله عليا- (عليه السلام)- فلمّا شرب سجد النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-، فلمّا رفع رأسه قال له بعض أزواجه: يا رسول اللّه شربت ثم ناولت الماء
[١] بدل هذه الأبيات في المصدر خمسة أبيات غيرها، تبدأ من قوله:
لمثل علاهم ينتهي المجد و الفخر * * * و عند نداهم يخجل الغيث و البحر
و تنتهي في قوله:
و ذكركم في كل شرق و مغرب * * * على الناس يتلى كلما تلى الذكر
[٢] منتخب الطريحي: ٢٠.
و قد تقدم في المعجزة: ٥٣ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-.
(٣ و ٤) من المصدر.
(٥- ٨) ليس في المصدر.