مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٩ - الخامس و السبعون الثياب التي أتى بها جبرائيل
فلمّا استيقظا البستهما و زينتهما باحسن زينة، فدخل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (إليهما) [١] و هما مزيّنان فقبّلهما و هنّاهما بالعيد و حملهما على كتفيه و مشى بهما إلى امّهما ثم قال: يا (فاطمة) [٢] رأيت الخيّاط (الذي أعطاك الثياب هل تعرفينه؟) [٣]
قالت: لا و اللّه لست اعرفه و لست اعلم ان لي ثيابا عند الخياط فاللّه و رسوله اعلم بذلك.
فقال: يا فاطمة ليس هو خياط و انما هو رضوان خازن الجنان [٤] و الثياب من الجنة.
[قالت فاطمة: فمن أخبرك يا رسول اللّه؟] [٥].
قال: اخبرني بذلك جبرائيل عن رب العالمين. [٦]
الخامس و السبعون الثياب التي أتى بها جبرائيل- (عليه السلام)- له و لاخيه الحسن- (عليهما السلام)- من الجنّة
١٠٣٥/ ٨٨- الشيخ فخر الدين النجفي في كتابه: قال: روي [عن
(١- ٣) ليس في المناقب.
[٤] في المناقب: الجنّة.
[٥] من المناقب.
[٦] لم نعثر على أمالي النيسابوري و انما طابقناه مع مناقب آل أبي طالب، و هو في ج ٣/ ٣٩١ منه.
و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ٦٤ من معاجز الامام الحسن- (عليه السلام)-. و ذكرنا هناك ان بين الأصل و المصدر اختلاف كثير.