مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٥ - الحادي و السبعون علمه
مولى أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) [١]- (عليه السلام)- قال: رأيت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يرمي نصالا و رأيت الملائكة يردّون عليه أسهمه، فعميت، فذهبت إلى مولاي الحسين- (عليه السلام)- فذكرت [٢] ذلك إليه فقال:
لعلّك رأيت الملائكة ترد على أمير المؤمنين- (عليه السلام)- سهمه؟
فقلت: أجل، فمسح بيده على عيني فرجعت بصيرا [بقوة اللّه تعالى] [٣]. [٤]
الحادي و السبعون علمه- (عليه السلام)- أنّ الأعرابي جنب
١٠٣١/ ٨٤- الراوندي: قال: روي عن جابر الجعفي، عن زين العابدين- (عليه السلام)-، قال: أقبل أعرابي إلى المدينة ليختبر الحسين- (عليه السلام)- لما ذكر له من دلائله، فلمّا صار بقرب المدينة خضخض [٥] و دخل المدينة فدخل على الحسين- (عليه السلام)- [و هو جنب] [٦].
فقال له أبو عبد اللّه الحسين- (عليه السلام)-: أ ما تستحي يا أعرابي أن تدخل إلى امامك و أنت جنب؟
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر: فشكوت.
[٣] من المصدر.
[٤] الثاقب في المناقب: ٣٤٤ ح ١.
و قد تقدّم في المعجزة: ٤٦٣ من معاجز الامام علي- (عليه السلام)-.
[٥] الخضخضة: الاستمناء، و هو استنزال المني في غير الفرج، و أصل الخضخضة: التحريك.
[٦] من المصدر.