مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٢ - السادس و الخمسون أنّه
الرّيح غدوّها شهر و رواحها شهر [١] و أنا قد اعطيت اكثر ممّا [٢] اعطي سليمان.
فقلت: صدقت و اللّه يا ابن رسول اللّه.
فقال: نحن الذين عندنا علم الكتاب، و بيان ما فيه، و ليس لاحد من [٣] خلقه ما عندنا، لانا أهل سرّ اللّه.
فتبسم في وجهي ثم قال: نحن آل اللّه و ورثة رسوله.
فقلت: الحمد للّه على ذلك.
(ثم) [٤] قال لي: ادخل فدخلت فإذا أنا برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- محتب في المحراب بردائه، فنظرت فإذا أنا بأمير المؤمنين- (عليه السلام)- قابض على تلابيب الأعسر [٥] فرأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يعض على الأنامل و هو يقول: بئس الخلف خلفتني أنت و أصحابك [عليكم] [٦] لعنة اللّه و لعنتي الخبر. [٧]
[١] إشارة إلى الآية ١٢ من سورة سبأ.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ما.
[٣] في البحار: و ليس عند أحد من.
[٤] ليس في البحار.
[٥] قال المجلسي في البحار: قوله- (عليه السلام)-: لأبي دون أي لابي بكر، عبّر به عنه تقيّة.
و الدون: الخسيس، و الأعسر: الشديد، أو الشؤم، و المراد به أمّا أبو بكر أو عمر.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٢ و عنه البحار: ٤٤/ ١٨٤ و العوالم: ١٧/ ٤٩ ح ١ و إثبات الهداة: ٢/ ٥٩٠ ح ٧٩.