مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٣ - السابع و الأربعون إنّه
١٠٠٥/ ٥٨- ابن شهرآشوب: عن أبي خيرانة، باسناده أنّه اعتلّت فاطمة- (عليها السلام)- لما ولدت الحسين- (عليه السلام)- و جفّ لبنها، فطلب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- مرضعا فلم يجد، فكان يأتيه فيلقمه إبهامه، فيمصّها فيجعل اللّه له في ابهام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- رزقا يغذوه.
و يقال: بل كان رسول اللّه يدخل لسانه في فيه، فيغرّه، كما يغرّ الطير فرخه، فيجعل اللّه له في ذلك رزقا، ففعل ذلك أربعين يوما و ليلة، فنبت لحمه من لحم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-. [١]
١٠٠٦/ ٥٩- برّة ابنة اميّة الخزاعي: قال: لما حملت فاطمة- (عليها السلام)- بالحسن- (عليه السلام)- خرج النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- في بعض وجوهه فقال لها: إنّك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرائيل، فلا ترضعيه حتى أصير إليك.
قالت: فدخلت على فاطمة حين ولدت الحسن [٢]- (عليه السلام)- و له ثلاث ما أرضعته، فقلت لها: اعطينيه حتى أرضعه، فقالت: كلا، ثم أدركتها رقة الامهات فارضعته، فلمّا جاء النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- قال لها:
ما ذا صنعت؟
قالت: أدركني عليه رقة الامهات فارضعته.
فقال: أبى اللّه [٣] عزّ و جلّ إلّا ما أراد.
فلمّا حملت بالحسين- (عليه السلام)- قال لها: يا فاطمة إنك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرائيل فلا ترضعيه حتى أجيء إليك، و لو أقمت
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٥٠ و عنه البحار: ٤٣/ ٢٥٤ ذ ح ٣١ و العوالم: ١٧/ ٢١ ح ١.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الحسين.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: باللّه.