مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩١ - الخامس و الأربعون أنّه
فعلت.
قالت: أرنيها، فما زاد أن تكلم بسم اللّه. و في رواية اخرى بسم اللّه الرحمن الرحيم فخفضت [له] [١] الأرض حتّى أراها مضجعه، و مكانه، و مكان أصحابه، و أعطاها من تلك التربة، فخلطتها مع التربة التي كانت معها [٢]، ثم خرج الحسين- (صلوات الله عليه)- و قد قال لها: (إنّي) [٣] مقتول يوم عاشوراء.
فلمّا كانت تلك الليلة التي صبيحتها قتل الحسين بن علي- (عليه السلام)- [فيها] [٤] أتاها رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [في المنام] [٥] أشعث مغبرا باكيا، (فقالت: يا رسول اللّه مالي أراك أشعث أغبر باكيا) [٦]؟
فقال: دفنت ابني الحسين و أصحابه الساعة. فانتبهت أمّ سلمة- (رضي الله عنها)-، فصرخت بأعلى صوتها، فقالت: وا ابناه فاجتمع أهل المدينة، و قالوا لها: ما الذي دهاك؟
فقالت: قتل ابني الحسين بن علي- (صلوات الله عليهما)-.
فقالوا لها: و ما علمك [بذلك] [٧]؟
قالت: أتاني في المنام رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- باكيا أشعث أغبر،
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: عندها.
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في نسخة «خ».
[٧] من المصدر.