مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٨ - الرابع و الأربعون استشهاده
أخوك، فإنّه كان موفقا راشدا [١].
فقال: يا جابر قد فعل أخي ذلك بأمر اللّه و رسوله و إني [٢] أيضا افعل بأمر اللّه و [أمر] [٣] رسوله، أ تريد أن استشهد [لك] [٤] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّا و أخي الحسن بذلك الآن؟
ثم نظرت فإذا السماء قد انفتح بابها، و إذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و علي و الحسن و حمزة و جعفر و زيد نازلين عنها [٥] حتى استقروا على الأرض، فوثبت فزعا مذعورا، فقال لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا جابر أ لم أقل لك في امر الحسن قبل الحسين، لا تكون مؤمنا حتى تكون لأئمتك مسلما، و لا تكون معترضا؟ ا تريد ان ترى مقعد معاوية و مقعد الحسين ابني و مقعد يزيد قاتله- لعنه اللّه-؟
قلت: بلى يا رسول اللّه، فضرب برجله الأرض فانشقّت و ظهر بحر فانفلق، ثم ظهرت أرض [٦] فانشقت هكذا [حتّى] [٧] انشقت سبع أرضين و انفلقت سبعة أبحر، فرأيت من تحت ذلك كله النار و قد قرنت في سلسلة [٨] الوليد بن مغيرة و أبو جهل و معاوية [الطاغية] [٩] و يزيد و قرن بهم مردة الشياطين، فهم أشدّ أهل النار عذابا.
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: رشيدا.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: و أنا.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: بن عمّنا.
[٦] في المصدر: «ضرب» بدل «ظهرت ارض».
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: فيها سلسلة قرن فيها.
[٩] من المصدر.