مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٩ - السابع و الثلاثون استجابة دعائه
رجله في الركاب [و نفر الفرس] [١] فجعل يضرب برأسه كل حجر و شجر حتى مات.
و في رواية غيرهما [٢]: اللهمّ جرّه إلى النار، و أذقه حرّها في الدنيا قبل مصيره إلى الآخرة، فسقط عن فرسه في الخندق، و كان فيه نار فسجد الحسين- (عليه السلام)-. [٣]
السابع و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على عبد اللّه بن الحصين
٩٩٤/ ٤٧- ابن شهرآشوب: عن ابن بابويه و تاريخ الطبري: قال أبو القاسم الواعظ: نادى رجل: يا حسين انك لن تذوق من الفرات قطرة حتى تموت أو تنزل على حكم الامير.
فقال الحسين- (عليه السلام)-: اللهم اقتله عطشا و لا تغفر له ابدا، فغلب عليه العطش فكان يعب المياه و يقول: وا عطشا حتى تقطع.
تاريخ الطبري [انه كان] [٤] هذا المنادي عبد اللّه بن الحصين الازدي، رواه حميد بن مسلم و في رواية: كان رجلا من دارم. [٥]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: غيرها.
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٦ و عنه البحار: ٤٥/ ٣٠١ و العوالم: ١٧/ ٦١٣- ٦١٤.
و رواه ابن جرير الطبري في تاريخه: ٥/ ٤٣٠.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٦ و عنه البحار: ٤٥/ ٣٠١ ح ٣ و العوالم: ١٧/ ٦١٣ ح ٣.
و رواه ابن جرير الطبري في تاريخه: ٥/ ٤١٢.