مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٨ - السادس و الثلاثون استجابة دعائه
٩٩٢/ ٤٥- ابن شهرآشوب: عن فضائل العشرة، عن أبي السعادات: بالاسناد في خبر، أنه لما رماه الرامي بسهم فاصاب حنكه و جعل يلقي الدم ثم يقول: هكذا إلى السماء فكان هذا الدارمي يصيح من الحر (في) [١] بطنه و البرد في ظهره بين يديه المراوح و الثلج و خلفه الكانون و النار و هو يقول: اسقوني [فيشرب العسّ ثم يقول اسقوني] [٢] أهلكني العطش، قال: فانقدّ بطنه. [٣]
السادس و الثلاثون استجابة دعائه- (عليه السلام)- على ابن جوزة- لعنه اللّه-
٩٩٣/ ٤٦- ابن شهرآشوب: عن ابن بطة في الإبانة، و ابن جرير في التاريخ: إنه نادى الحسين- (عليه السلام)- ابن جوزة فقال: يا حسين ابشر فقد تعجلت النار في الدنيا قبل الآخرة.
قال: ويحك انا؟
قال: نعم.
قال: ولي ربّ رحيم و شفاعة نبي مطاع [كريم] [٤]، اللهمّ إن كان عندك كاذبا فجرّه إلى النار.
قال: فما هو الّا ان ثنى عنان فرسه فوثب (به) [٥] فرمى به و بقيت
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر و البحار و نسخة «خ».
[٣] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٥٦ و عنه البحار: ٤٥/ ٣٠١ و العوالم: ١٧/ ٦١٣.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.