مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٤ - الثالث و الثلاثون استجابة دعائه على تميم بن حصين
[أبي] [١] جويريّة المزني.
فلمّا نظر إلى النار تتّقد صفق بيده، و نادى: يا حسين و أصحاب الحسين، أبشروا بالنار، فقد تعجّلتموها في الدنيا.
(فقال الحسين- (عليه السلام)-: من الرجل؟
فقيل: ابن [أبي] [٢] جويريّة المزني) [٣].
(فقال الحسين- (عليه السلام)-: اللهمّ أذقه عذاب النار في الدنيا) [٤]. فنفر به فرسه، فألقاه في تلك النار فاحترق. [٥]
الثالث و الثلاثون استجابة دعائه على تميم بن حصين
٩٨٨/ ٤١- ابن بابويه في أماليه: بإسناده عن الصادق- (عليه السلام)- في حديث المقتل: ثم خرج [٦] رجل آخر يقال له: تميم بن الحصين الفزاري، فنادى: يا حسين و يا أصحاب الحسين، أ ما ترون إلى ماء الفرات يلوح كأنّه بطون الحيّات [٧] و اللّه لا ذقتم منه قطرة [واحدة] [٨] حتّى تذوقوا الموت جرعا [٩].
فقال الحسين- (عليه السلام)-: من الرجل؟
فقيل: تميم بن الحصين.
(١ و ٢) من المصدر و البحار.
(٣ و ٤) ليس في نسخة «خ».
[٥] أمالي الصدوق: ١٣٤ قطعة من ح ١ و عنه البحار: ٤٤/ ٣١٦ ذ ح ١ و العوالم: ١٧/ ١٦٦.
[٦] في المصدر و البحار: «ثمّ برز من عسكر عمر بن سعد» بدل «خرج».
[٧] في المصدر: الحيتان.
[٨] من نسخة «خ».
[٩] في المصدر و البحار: جزعا.