مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٩ - الثامن و العشرون الأسد الذي منع من وطىء جسد الحسين
الثامن و العشرون الأسد الذي منع من وطىء جسد الحسين- (عليه السلام)-
٩٨٣/ ٣٦- محمّد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد قال: حدّثني أبو كريب [١] و أبو سعيد الأشجّ قالا: حدّثنا عبد اللّه بن إدريس، عن أبيه ادريس بن عبد اللّه الأودي، قال: لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- اراد القوم أن يوطئوه الخيل.
فقالت (فضّة) [٢] لزينب: يا سيّدتي إنّ سفينة [٣] كسر به في البحر، فخرج إلى [٤] جزيرة فإذا هو بأسد، فقال: يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فهمهم بين يديه حتّى وقفه على الطريق، و الأسد رابض [٥] في ناحية. فدعيني أمضي إليه و أعلمه ما هم صانعون غدا.
قال: فمضت إليه، فقالت: يا أبا الحارث فرفع رأسه، ثمّ قالت:
أ تدري ما يريدون أن يعملوا غدا بأبي عبد اللّه (الحسين) [٦]- (عليه السلام)-؟
يريدون أن يوطئوا الخيل ظهره.
- و قد تقدّم في المعجزة: ٢٢٦ من معاجز الامام علي- (عليه السلام)-.
[١] في نسخة «خ»: كرب.
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] السفينة لقب مولى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يكنّى أبا ريحانة و اسمه: قيس، و كسر به في البحر، يعني: الفلك، و أبو الحارث كنية الأسد.
[٤] في نسخة «خ»: في جزيرة.
[٥] الربوض للاسد و الشاة، و البروك في الإبل.
[٦] ليس في المصدر و البحار.