مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٢ - السادس عشر إخراجه
قال: و من خلفت بها؟
فقال: ابن زياد و [قد] [١] قتل ابن عقيل.
قال: و اين تريد؟
قال: عدن.
(قال) [٢]: ايّها السبع هل عرفت [٣] من ماء الكوفة؟
قال: ما علمنا من علمك إلّا [٤] ما زوّدتنا، ثم انصرف و هو يقول:
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [٥] (قال: كرامة من ولي و ابن وليّ) [٦]. [٧]
السادس عشر إخراجه- (عليه السلام)- من سارية المسجد عنبا و موزا
٩٧١/ ٢٤- عنه: قال: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد [قال حدّثنا سعيد بن شرفي بن القطامي، عن زفر بن يحيى، عن كثير بن شاذان] [٨] قال: شهدت الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و قد اشتهى عليه ابنه عليّ الاكبر عنبا في غير أوانه، فضرب بيده إلى سارية المسجد، فاخرج له عنبا و موزا [فاطعمه] [٩]، فقال: ما عند اللّه لأوليائه أكثر. [١٠]
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: أخبرت.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: ما علمت من علمك و بما زوّدتنا.
[٥] فصّلت: ٤٦.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] دلائل الامامة: ٧٥.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] دلائل الامامة: ٧٥.