مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥١ - الخامس عشر كلام أسد عقور
(عليه السلام)- [كما أخبر قال: قال الحسين] [١] له: يا زهير، اعلم أنّ هاهنا مشهدي و يحمل هذا من جسدي- يعني رأسه [٢]- زحر بن قيس فيدخل [به] [٣] على يزيد يرجو نائله [٤] فلا يعطيه شيئا. [٥]
الخامس عشر كلام أسد عقور
٩٧٠/ ٢٣- عنه: قال: حدّثنا محمد بن جيّد [٦]، (عن أبيه جيّد) [٧] ابن سالم بن جيّد، عن راشد بن مزيد قال: شهدت الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و صحبته من مكّة حتى اتينا القطقطانة [٨] ثم استاذنته في الرجوع فاذن (لي) [٩] فرأيته قد استقبله سبع عقور [١٠] فوقف له فقال (له:) [١١] ما حال الناس بالكوفة؟
قال: قلوبهم معك و سيوفهم عليك،
[١] من المصدر، و في الأصل بدل ذلك: فقال.
[٢] في المصدر: و أشار إلى رأسه من جسدي.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: نواله.
[٥] دلائل الامامة: ٧٤.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: جنيد.
[٧] ليس في نسخة «خ».
[٨] «القطقطانة» بالضمّ، ثم السكون، ثمّ قاف أخرى مضمومة، و طاء اخرى، و بعد الألف نون و هاء: موضع قرب الكوفة من جهة البريّة بالطّف، به كان سجن النعمان بن المنذر، و قيل:
بينها و بين الرّهيصة نيّف و عشرون ميلا مغربا إذا خرجت من القادسية تريد الشام «مراصد الاطلاع».
[٩] ليس في المصدر، و فيه «و قد».
[١٠] في المصدر: فكلّمه بدل «عقور».
[١١] ليس في المصدر.