مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥ - الرابع و الثمانون و أربعمائة إخباره
ابن أبي طالب- (عليه السلام)-.
قال: فلم ألبث أن [١] نادى المنادي بالصلاة فخرج و اتّبعته [٢] حتى دخل المسجد فعمّمه [٣] ابن ملجم- لعنه اللّه- بالسيف. [٤]
الرابع و الثمانون و أربعمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّه يقتل بالكوفة
٧١٠- من طريق المخالفين ما رواه موفّق بن أحمد في حديث صفّين: قال: و قتل الأشتر من قوم عكّ خلقا كثيرا، و فقد أهل العراق أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و ساءت الظنون و قالوا: لعلّه قتل، و علا البكاء و النحيب، و نهاهم الحسن من ذلك و قال: إن علمت الأعداء منكم ذلك اجترءوا عليكم، و إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أخبرني بأنّ قتله يكون بالكوفة، و كانوا على ذلك إذ أتاهم شيخ كبير يبكي و قال: قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قد رأيته صريعا بين القتلى، فكثر البكاء و الانتحاب.
فقال الحسن: يا قوم، إنّ هذا الشيخ يكذب فلا تصدّقوه فإنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال: يقتلني رجل من [مراد في] [٥] كوفتكم [هذه] [٦]. [٧]
[١] في المصدر و البحار: إذ.
[٢] كذا في المصدر، و في البحار: فتبعته، و في الأصل: و اتبعه.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فعسمه.
[٤] تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ٢/ ٢- ٣، و عنه البحار: ٤٢/ ٢٥٢ ح ٥٤، و المؤلّف في حلية الأبرار: ٢/ ٣٨٨ ح ٤.
(٥ و ٦) من المصدر.
[٧] مناقب الخوارزمي: ١٧٠.