مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤ - الثالث و الثمانون و أربعمائة أنّه
محمد] [١] و القائم بالقسط بعد محمد، اعطف عليه بنصر أو توفّاه برحمة.
قال: ثمّ رفع رأسه فقعد مقدار التشهّد ثمّ [انّه] [٢] سلّم فما أحسب تلقاء وجهه، ثمّ مضى فمشى على الماء، فناديته من خلفه: كلّمني يرحمك اللّه، فلم يلتفت، و قال: الهادي خلفك فسله عن أمر دينك.
(قال:) [٣] قلت: من هو يرحمك [اللّه] [٤]؟ قال: وصيّ محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- من بعده.
فخرجت متوجّها إلى الكوفة، فأمسيت دونها، فبتّ قريبا من الحيرة، فلمّا أجنّني الليل إذا أنا برجل قد أقبل حتى استقرّ [٥] برابية، ثمّ صفّ قدميه فأطال المناجاة، و كان فيما قال: اللهمّ إنّي سرت فيهم بما أمرني به رسولك و صفيّك فظلموني، و قتلت المنافقين كما أمرتني [٦] فجهّلوني، و قد مللتهم و ملّوني، و أبغضتهم و أبغضوني، و لم تبق (لي)[٧] خلّة أنتظرها إلّا المراديّ، اللهمّ فعجّل له الشقاوة [٨]، و تغمّدني بالسعادة، اللهمّ قد وعدني نبيّك أن تتوفّاني إليك إذا سألتك، اللهمّ و قد رغبت إليك في ذلك، ثمّ مضى فقفوته [٩] فدخل منزله فاذا هو عليّ
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر و البحار: استتر. و الرابية: ما ارتفع من الأرض.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أمرني.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فاجعل له الشقاء.
[٩] في البحار: فتبعته.