مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٧ - الخامس الصّفح عن فطرس من اللّه جلّ جلاله
اللّه- (عليه السلام)- قال: إنّ اللّه عرض ولاية أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقبلها الملائكة و أباها ملك، يقال له: فطرس، فكسر اللّه جناحه.
فلمّا ولد الحسين بن علي- (عليهما السلام)- بعث اللّه جبرائيل في سبعين ألف ملك إلى محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- يهنّئهم [١] بولادته، فمرّ بفطرس، فقال له فطرس: [يا جبرائيل] [٢] إلى أين تذهب؟
فقال: بعثني اللّه إلى محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- أهنئهم بمولود ولد في هذه الليلة [٣].
فقال له فطرس: احملني معك، و سل محمدا يدعو لي.
فقال له جبرائيل: اركب جناحي فركب جناحه فأتى محمدا- (صلى اللّه عليه و آله)- فدخل عليه و هنّأه فقال له: يا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إن فطرس بيني و بينه إخوة و سألني ان أسألك أن تدعو [اللّه] [٤] له أن يردّ عليه جناحه.
فقال [٥] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: لفطرس [٦] أ تفعل؟
قال: نعم، فعرض عليه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ولاية أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقبلها.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: شانك بالمهد فتمسح به و تمرغ فيه.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يهنّئه.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في البحار، و في الأصل: أهنئه بمولود له، و في المصدر: بعثني اللّه محمدا يهنّئهم، و هو مصحف قطعا.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال له.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يا فطرس.