مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٦ - التاسع و التسعون صيرورة الرجل امرأة و عوده رجلا
الحسن- (عليه السلام)- [اعزبي] [١] مالك بمحفل [٢] الرجال فانك امرأة، ثم ان الحسن- (عليه السلام)- سكت ساعة ثم نفض ثوبه و نهض ليخرج فقال له ابن العاص: اجلس فاني اسألك مسائل.
فقال- (عليه السلام)-: سل عما بدا لك.
قال عمرو: اخبرني عن الكرم و النجدة و المروة.
فقال- (عليه السلام)-: اما الكرم فالتبرع [٣] بالمعروف و الاعطاء قبل السؤال و اما النجدة فالذّب عن المحارم و الصبر في المواطن و المكاره [٤] و اما المروة فحفظ الرجل دينه و احرازه نفسه من الدنس و قيامه باداء الحقوق و افشاء السلام، (و نهض) [٥] فخرج.
فعذل معاوية عمرا و قال (له) [٦]: افسدت أهل الشام.
فقال عمرو: إليك عني ان أهل الشام لم يحبوك محبة ايمان و دين انما احبّوك للدنيا ينالونها منك و السيف و المال بيدك فما يغني عن الحسن كلامه ثم شاع امر [الشابّ] [٧] الأموي و أتت زوجته إلى الحسن- (عليه السلام)- فجعلت تبكي و تتضرع فرقّ لها و دعا له فجعله اللّه تعالى كما كان [٨].
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر و البحار: و محفل.
[٣] في نسخة «خ»: فالنزع.
[٤] في المصدر و البحار: عند المكاره.
(٥ و ٦) ليس في المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] الخرائج: ١/ ٢٣٦- ٢٣٨ عن البحار: ٤٤/ ٨٨ ح ٢ و العوالم: ١٦/ ٢٢٥ ح ١.