مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٤ - التاسع و التسعون صيرورة الرجل امرأة و عوده رجلا
كان ثوابك عليها [١] الا النار. [٢]
التاسع و التسعون صيرورة الرجل امرأة و عوده رجلا
٩٤٧/ ١٠٩- الراوندي: قال: روي ان عمرو بن العاص قال لمعاوية:
إنّ الحسن بن علي- (عليهما السلام)- رجل عيّ [٣] و إنّه إذا صعد المنبر و رمقوه (الناس) [٤] بأبصارهم خجل و انقطع، لو اذنت له.
فقال (له) [٥] معاوية: يا ابا محمد لو صعدت المنبر و وعظتنا.
فقام (فصعد المنبر) [٦] فحمد اللّه و اثنى عليه (و ذكر جده فصلى عليه) [٧] ثم قال: (ايّها الناس) [٨] من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فانا الحسن بن علي بن أبي طالب و ابن سيّدة النساء فاطمة بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنا ابن رسول اللّه أنا ابن نبي اللّه أنا ابن السراج المنير أنا ابن البشير النذير أنا ابن من بعث رحمة للعالمين (أنا ابن من بعث للعالمين) [٩] أنا ابن من بعث إلى الجن و (إلى) [١٠] الانس أنا ابن خير خلق اللّه بعد رسول اللّه أنا ابن صاحب الفضائل أنا ابن صاحب المعجزات و الدلائل أنا ابن
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: منها.
[٢] هداية الحضيني: ٤١- ٤٢.
أقول: ان هذين الخبرين قد وردا في كتب الفريقين متضافرة بحيث يعدّان من المتواترات معنى، فمن أراد فليراجع كتب السير و التاريخ و الحديث.
[٣] كذا في البحار، و في الأصل: يحيى، و في المصدر، حيي.
(٤ و ٥) ليس في البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
(٧ و ٨) ليس في البحار.
(٩ و ١٠) ليس في المصدر البحار.