مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٧ - السابع و التسعون علمه
فقال له: يا حجر لو أني في الفي رجل لا و اللّه [إلّا] [١] في مائتي رجل لا و اللّه إلّا في سبعة نفر لما [٢] وسعني القعود، و لقد علمتم ان أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قد دخل عليه ثقاته حين بويع أبو بكر فقالوا له مثل ما قلت لي فقال لهم مثل ما قلت لك، فقام سلمان و المقداد و عمار و حذيفة ابن اليمان و خزيمة (بن ثابت) [٣] و ابو الهيثم مالك بن التيهان فقالوا له: يا أمير المؤمنين نحن شيعة لك و من ورائنا شيعة [لك] [٤] يصدقون اللّه في طاعتك.
فقال لهم: حسبي بكم.
فقالوا: ما تامرنا؟
قال: فإذا كان غدا فاحلقوا رءوسكم و اشهروا سيوفكم وضعوها على عواتقكم و بكروا عليّ فاني أقوم بأمر اللّه و لا يسعني القعود عنه.
فلمّا كان من الغد بكر إليه سلمان و المقداد و أبو ذر و قد حلقوا رءوسهم و شهروا سيوفهم و جعلوها على عواتقهم و معهم عمار قد حلق نصف رأسه و شهر نصف سيفه، فلمّا قعدوا بين يديه نظر إليهم و قال [٥] لعمار: يا ابا اليقظان من يشري نفسه [للّه] [٦] على نصرة دينه يتقي و يخاف؟
قال: يا أمير المؤمنين خشيت وثوبهم عليّ و سفكهم دمي.
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: ما.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: ثم قال.
[٦] من المصدر.