مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٥ - السابع و التسعون علمه
حسن [١] بن فرقد-.
فانصرف إلى الكوفة فدخلها و صعد المنبر فحمد اللّه و اثنى عليه ثم قال: يا عجبا من قوم لا حياء لهم و لا دين يغدرون مرّة بعد اخرى [٢] أما و اللّه لو وجدت على ابن هند أعوانا ما وضعت يدي في يده [أبدا] [٣] و لا سلّمت إليه الخلافة و إنها محرمة عليهم فما ذا اتيتم الا ما أرى من غدركم و فعالكم [في] [٤] فاني واقع [٥] يدي في يده و أيم اللّه لا ترون فرجا ابدا مع بني أميّة و اني [لأعلم إنّي] [٦] عنده لاحسن (حالا) [٧] منكم و تالله ليسومنّكم [٨] بنو أميّة سوء عذاب حتى تتمنّوا ان عليكم جيشا أجدع، لا معاوية فافّ لكم و ترحا يا عبيد الدنيا و أبناء الطمع.
ثم كتب إلى معاوية: اني تاركها و تاللّه لو وجدت عليك أعوانا صابرين عارفين بحقي غير منكرين ما سلّمت إليك هذا الامر و لا أعطيتك هذا [الامر] [٩] الذي أنت طالبه ان اللّه قد علم و علمت يا معاوية و سائر المسلمين ان هذا الامر لي دونك، و قد سمعت من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ان الخلافة لي و لاخي الحسين- (عليه السلام)- و انها لمحرّمة عليك و على قومك سماعك و سماع قومك من [١٠] المسلمين من الصادق
[١] في المصدر الحسين.
[٢] في المصدر: مرّة.
(٣ و ٤) من المصدر.
[٥] في المصدر: واضع.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] في المصدر: ليسومونكم.
[٩] من المصدر.
[١٠] كذا في المصدر، و في الأصل: و.