مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٨ - السادس و التسعون خبر الأعرابي المحرم و ردّه
(قال له الزبير: لم يبق في المدينة من تسأله بعد من ضمّه هذا المجلس الّا صاحب الحق الذي هو اولى بهذا المجلس منهم.
قال الاعرابي: فترشدني إليه) [١].
قال (له الزبير) [٢]: ان اخباري [٣] يسرّ قوما و يسخط (قوما) [٤] آخرين.
قال الأعرابي: و قد ذهب الحقّ و صرتم تكرهونه.
فقال عمر: إلي كم تطيل الخطاب يا بن العوّام؟ قوموا بنا و الأعرابي إلى عليّ فلا نسمع جواب هذه المسألة إلا منه.
فقاموا بأجمعهم و الأعرابي معهم، حتى صاروا إلى منزل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فاستخرجوه منه و قالوا للاعرابي [٥]: اقصص قصّتك على أبي الحسن.
فقال الأعرابي: فلم ارشدتموني [٦] إلى غير خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
فقالوا: ويحك يا أعرابي خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أبو بكر و هذا وصيّه في أهل بيته و خليفته عليهم و قاضي دينه و منجز عداته و وارث علمه.
فقال: و يحكم يا أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الذي أشرتم إليه بالخلافة، ليس فيه من هذه الخلال خلة (واحدة) [٧].
(١ و ٢) ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: اختياري.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: و قالوا: يا أعرابي.
[٦] في المصدر: فلم ترشدوني.
[٧] ليس في المصدر.