مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٧ - السادس و التسعون خبر الأعرابي المحرم و ردّه
الاعرابي (عليهم) [١] و قال: يا قوم اين خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
فقالوا: هذا خليفة رسول اللّه.
فقال [له] [٢]: افتني.
فقال له (أبو بكر) [٣]: قل يا اعرابي.
فقال: أنّي خرجت من قومي حاجّا محرما فاتيت على دحى فيه بيض نعام فاخذته و اشتويته و اكلته فما ذا لي من الحج؟ و ما عليّ فيه أ حلال ما حرّم عليّ من الصيد (أم) [٤] حرام؟
فأقبل أبو بكر على من حوله، فقال حواري رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (و أصحابه) [٥]: أجيبوا الاعرابي، قال له الزبير من دون الجماعة: أنت خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فأنت أحقّ بإجابته.
فقال (أبو بكر) [٦]: يا زبير حبّ بني هاشم في صدرك.
فقال: و كيف (لا) [٧] و امّي صفيّة بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
فقال الاعرابي: ذهبت فتياي و تنازع القوم فيما لا جواب فيه فصاح: يا أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أسترجع بعد محمد دينه فيرجع عنه.
فسكت القوم فقال له الزبير: يا اعرابي ما في القوم الا من يجهل ما جهلت.
قال (له) [٨] الاعرابي: ما أصنع؟
[١] ليس في نسخة «خ».
[٢] من المصدر.
(٣- ٨) ليس في المصدر.