مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩١ - الثاني و التسعون زهو النبيّ
نصف النهار و أنا جائع فسألت ابنة محمد هل عندك شيء فتطعمينه؟
فقامت لتهيّئ لي شيئا حتى إذا أقبل ابناك الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- حتى جلسا في حجر امّهما فسألتهما: ما أبطأ كما و حبسكما عني؟
فسمعتهما يقولان: حبسنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جبرائيل- (عليه السلام)- (فقالت:) [١] و كيف حبسكما جبرائيل و رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
فقال الحسن- (عليه السلام)-: كنت أنا في حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الحسين- (عليه السلام)- في حجر جبرائيل- (عليه السلام)- فكنت أنا أثب من حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى حجر جبرائيل- (عليه السلام)- و [كان] [٢] الحسين- (عليه السلام)- يثب من حجر جبرئيل- (عليه السلام)- إلى حجر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: صدق ابناي، ما زلت أنا و جبرائيل- (عليه السلام)- نزهوا بهما منذ أصبحنا إلى أن زالت الشمس.
فقلت: يا رسول اللّه فباي صورة كانا يريان جبرائيل- (عليه السلام)-؟
فقال: في الصورة [٣] التي كان ينزل فيها عليّ. [٤]
[١] في المصدر: فقلت.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: بالصورة.
[٤] مختصر البصائر: ٦٨.
و يأتي في المعجزة: ١١٠ من معاجز الامام الحسين- (عليه السلام)-.