مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٣ - التاسع و الثمانون مثله
على الأرض فوثبت فزعا مذعورا.
فقال [لي] [١] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا جابر أ لم أقل لك في أمر الحسن قبل الحسين (انك) [٢] لا تكون مؤمنا حتى تكون لأئمتك مسلما و لا تكون معترضا أ تريد أن ترى مقعد معاوية و مقعد الحسين [ابني] [٣] و مقعد يزيد- لعنه اللّه- قاتله؟
قلت: بلى يا رسول اللّه.
(قال:) [٤] فضرب برجله الأرض فانشقّت (و ظهر بحر فانفلقت ثم ظهرت أرض فانشقت) [٥] هكذا حتى انشقّت سبع ارضين و انفلقت سبعة ابحر فرأيت من تحت ذلك كله النار و قد قرن في سلسلة [٦] الوليد ابن مغيرة و أبو جهل و معاوية [الطاغية] [٧] و يزيد و قرن بهم مردة الشياطين فهم [٨] اشدّ أهل النار عذابا.
ثم قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: ارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا أبواب السماء مفتحة و إذا الجنة اعلاها ثم صعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و من معه إلى السماء فلمّا صار في الهواء صاح بالحسين [٩]: يا ابني الحقني
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] ما بين القوسين ليس في نسخة «خ».
[٦] في المصدر: فيها سلسلة قرن فيها.
[٧] من المصدر.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: لهم.
[٩] كذا في المصدر، و في الأصل: يا حسين.