مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨١ - الثامن و الثمانون أنّه
و معه الملائكة و الروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر.
قال: ففتح لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- بصره فرآهم من [١] منتهى السموات إلى الأرض يغسّلون النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- معه و يصلون [معه] [٢] عليه و يحفرون له و اللّه ما حفر له غيرهم، حتى إذا وضع في قبره، نزلوا مع من نزل، فوضعوه فتكلّم و فتح لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- سمعه (فسمعه) [٣] يوصيهم [به] [٤] فبكى و سمعهم يقولون: لا نألوه [٥] جهدا و إنّما هو صاحبنا بعدك إلّا إنّه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا هذه.
قال: فلمّا [٦] مات أمير المؤمنين- (عليه السلام)- رأى الحسن و الحسين مثل [ذلك] [٧] الذي (كان) [٨] رأى و رأيا النبي أيضا يعين الملائكة مثل الذي صنعوه [٩] بالنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- حتى إذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل ذلك و رأى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّا- (عليه السلام)- يعينان الملائكة حتى إذا مات الحسين رأى علي بن الحسين منه مثل ذلك و رأى النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّا و الحسن يعينون الملائكة.
حتى إذا مات علي بن الحسين رأى محمد بن علي مثل ذلك و رأى النبي و عليّا و الحسن و الحسين يعينون الملائكة حتى إذا مات محمد بن
[١] في المصدر و البحار: في.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في نسخة «خ».
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لا يألونه.
[٦] في المصدر و البحار: «حتّى إذا» بدل «قال: فلمّا».
[٧] من البحار.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: صنعه.